الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر

 

صعد خلفها فهو لا يريد العوده مثلما كانوا في الماضي لابد من لغه حوار بينهم…

 

وجدها تضم صغيرها و تبكي بصمت زاد غضبه عند رأيت دموعها ليقول بصوت مرتفع…

 

= ممكن أعرف الهانم بتعيط ليه دلوقتي؟!…

 

نظرت إليه بلوم و عتاب ثم تركت الغرفه و خرجت…

 

حدق هو بمكان خروجها بغيظ هل سيمر اليوم عليهم بهذا الشكل…

 

خرج خلفها ثم حاصرها بالحائط قائلا بجديه…

 

= في أيه يا عليا؟!…دي مش طريقه حوار ..

 

تحدثت بصوت هامس حتى لا تفزع صغيرهم…

 

= بقولك أيه بلا طريقه حوار بلا زفت… مش عايز تروح للدكتور تاني ليه؟!…

 

ابتعد عنها و أعطاها ظهره قائلا بتوتر…

 

= انا حر مش عايز اروح تاني… أنا خفيت و أقدر اسيطر على نفسي مش محتاج دكتور…

 

فاض بها لا يريد الذهاب مره اخرى بالطبع اشتاق لحياته القديمه كثيرا…

 

اردفت بغضب…

 

= طبعا البيه الأول كان مرتاح اكتر…

 

قال و هو يشير إليها بتحذير..

 

= عليا حسبي على كلامك….

 

في أقل من ثانيه كانت تصعد فوق ظهره تضع أسنانها الرقيقه على عنقه بقوه…

 

صرخ بالألم و هو يحاول أبعاد تلك المتوحشة عنه إلا أنها كانت متمسكة به بيد من حديد…

 

نزلت بعدما شعرت بطعم الدماء في فمها ثم اردفت هي بتحذير…

 

= بقولك ايه أنا يلا انا مش هسكت بعد كده… و مفيش حاجة اسمها مش رايح تاني.. هتروح و هتتعالج بدل و ربنا أعمل فيك زي ما الست عملت في جوزها…

 

ابتلع ريقه برعب و هو يسألها…

 

= و هي عملت إيه في جوزها قتلته…

 

ضربت بيدها عدت مرات على زرعه ثم قالت بجديه مخيفه…

 

= القتل ده بتاع الستات الدلوعه لكن أنا لا..

 

نظر إليها بشك…

 

= امال هتعملي أيه…

 

نظرت إلى مكان معين به ثم قالت بخبث…

 

= هتبقى لا تنفع طبيعي و لا تنفع لداء السيطره اللي واصل عندك لحد الافترى…

 

قهقه بمرح عندما وصل إليه مخزي حديثها و ضمها داخل صدره بخبث…

 

= حيث كده بقى ألحق أعمل حاجه قبل ما أضيع…

 

تعلقت برقبته قائلا بجديه…

 

= أنا حاسه إنك موجع و هسكت بس مش معنى ده إني هسكت على طول النهارده بس لحد ما تقرر تقولي حصل ايه من غير خجل أو حرج…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *