الفصل العشرون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

-الكلام ده كدب، لأن ماهر الفهد كتبلك ثروته ليك، مسابش ورث وانت اخدته بصفتك الوريث، هو كتبلك كل مليم احتكم عليه وزي ما كنت قايل لي انه ساب بس نصيبه من اسهم الشركه اتقسمت بينك وبينها حسب الشرع.
فكر قليلا في حديثها المنطقي وسألها وكأنه فقد قدرته على تحليل الأمور:
-هل ممكن س*ت تعيش حياتها مع را جل مبتحبوش زيها كده وكأنها مغلوبه على أمرها؟ فريده هانم مكانتش مغلوبه على امرها ولا حقها في الورث كان يستاهل كل العذ اب اللي هي عاشته على حسب كلامها.
ردت بموضوعية تستنبط:
-كـ*ره مامتك لماهر الفهد حتى لو له مبرراته، فكر هها ليك ملوش مبرر ولو كنت بقول محملاك ذ نب جو ازها منه فده دلوقتي تفسير مش صحيح لانها كانت ممكن ببساطه تقول لمدحت انك ابنه، على الأقل كان هيعاملك حلو وعمره ما هيحاول يقـ*تلك.
زمت شفتيها بحيرة:
-انا مش مصدقه، في حلقه ناقصه في الحكاية دي وأنا مش فهماها وأنت لازم تعمل حاجه من اتنين، يا تدور ورا الموضوع ده لحد ما تلاقي الحلقة دي وساعتها يمكن تفهم وترتاح بس ده مش أكيد، يا ترمي كل الهري ده ورا ظهرك وتنساه تماما ولا كأنه حصل.
سحبها وأجلسها على فخـ*ذيه وخلل أصابعه بشعرها يدا عبه ويقبلها من عنـ*قها فتجاوبت معه عله يخرج مما يشعر به واستمعت له يتمتم:
-أنا مليش غيرك، أنتي وولادي الحقيقة الوحيده في حياتي.
لم تتركه لحزنه وانكساره فتوغلت بلمسا تها أكثر وأكثر حتى تشعل به الر غبة، ولكنه ابتعد يسحب نفسه بداخلها وأغلق عينه يحرك رأسه رافضا ما تود منه الانخراط به:
-مش قادر يا ياسمين معلش.
كتمت عبراتها وحبستها داخل مقلتيها واحتضنته بقوة داعمة له:
-أنا فهمت دلوقتي ليه حالتك كانت عامله كده، وبعتذرلك عن كل لحظه مكنتش فيها جنبك، وعن كل لحظه وجعتك وزودت عليك اللي أنت فيه، سامحني وانا من انهاردة ملكك ومش هعترض على اي حاجه تعملها ولا على أي قرار تاخده مهما كان.
قبلته وهي تؤكد:
-انا ملكك، اعمل فيا اللي انت عايزه ولا هزعل ولا اشتكي.
اتسعت بسمته وهو ينظر لها وقبلها قبلة عميقة وقبل أن تتجاوب هي استمعا لطرقات الباب فهتف من الداخل:
-مين؟
أجابت خادمته بتلبك:
-آسفه يا باشا، عم ياسمين هانم تحت وعايز يقابل حضرتك.
وقفت فورا تهتف بلهفة:
-خير يارب!
فتح الباب وهو لا يزال بملاب*سه الداخلية فقط وسألها:





