الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

معتصم انفجر من الضحك قبل ما يرد عليه
رايح اجيب شبكة لخطيبتى ياجبيصى !
…………………………….
وفى البيت الكبير ” وائل ” كان قاعد قبال ياسين .. عينه فى الارض وشايل الهم .. طبطب على كتفه ” ياسين ” يأزره :
خلاص ياولدى فك وبلاش الزعل الكبير ده !
رد بجمود وهو على نفس وضعه :
ابويا اتغير اوى ياجدى .. الزفت اللى اسمه ” معتصم ” زغلل عيونه بالفلوس الكتيرة اللى فى ايده وخلاه يحلل لنفسه وعلى مزاجه .
ياسين وهو بيهز راسه بتعب :
-اااخ …نعمل ايه بس فى بذرة الشر ده ؟ بيصرف على كيفه من الفلوس الكتيرة الى جمعها ابوه من الحرام وابوك ماصدج يلاقي الدنيا اللى كان بيحلم بيها من زمان .
رفع عيونه ينظر ل” ياسين ” برجاء :
بس انا كنت عايزه يخطبلى ” هدير ” .. حتى دى ربنا مقدروش عليها .. مش كفاية اختى اللى هايجوزها غصب عننا كلنا
اتدخلت ” صباح ” فى الحوار :
انت متأكد ياولدى ان خطوبتها بعد بكرة ؟
اللتفت لجدته يجاوبها بصدق :
ياتيته دا بيقولى انهم انهاردة رايحين يجيبوا الشبكة يعنى الكلام ده مافيهوش هزار وخلاص الموضوع هايبقى رسمى .
صباح دمعتها نزلت على خدها :
يعنى اختك هاتعمل خطوبتها وانا جدتها ماحضرش فرحها .
خلاص يا” صباح ” ماتخديش فى نفسك و انا هاخليكى تفرحى ب”وائل ” يرضيكى كده.
قالها ياسين بشدة عشان ماتزعلش رغم حزنه هو اضعاف
…………………………….
دخلت والدتها عليها غرفتها لقتها مفلوقة من العياط..
قربت عليها تاخدها فى حضنها
بسم الله الرحمن الرحيم .. مالك يابنتى هو انتى حد زعلك ؟
ردت من بين بكاها :
مش عايزة اتجوز ” معتصم ” ياماما.. وبابا مصمم يجوزهولى وانتوا مافيش حد فيكم مصدقنى .
والدتها اتنهدت بتعب :
يابنتى ياحبيبتى .. انا مش عايزة اكرر فى كلامى معاكى .. بس المواضيع دى ماينفعش فيها اللعب .. وانتى بصراحة انا مش فاهمة كان قاصدك ايه بتصرفاتك دى معانا .
وقفت شهق وبكى وهى بتمسح فى دموعها بتركز فى كلام والدتها ..لكنها ماكنتش تجرؤ تقول باللى كانت بتخططله .. فتابعت ” نجلاء ” .
شوفى يانورا احنا دلوقتى دخلنا فى الجد .. انا مش عايزاكى تتحدى والدك .. انتِ عارفاه على قد مابيحبك ويدلعك لكن لما بيقلب بيبقى ايه ..




