الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

سامح بمقاطعة :

 

عبد الرحيم الفكهانى ..

بتنهيدة قوية :

 

ايوه ياوالدى هو نفسه

رد بتهكم :

 

وكمان بتأكدلى المعلومة ! انا مش بلغتك رفضى فى الموضوع دا وخلصنا .

وائل بتصميم اكبر :

 

لا ياوالدى مخلصناش.. انامصمم اتجوز البنت اللى بحبها.

سامح بيميل بدماغه ناحيته :

 

وانا قولا لا يعنى لا.. انت عبيط ياض بقالى ساعة بكلمك عالعز اللى داخلين عليه وانت بتقولى فكهانى يامتخلف

…………………………

 

 

معتصم كان واقف بيسرح فى شعره قدام المراية .. وجبيصى كالعاده واقف متنحله

 

سرحان فى ايه يااخر همى؟

جبيصى بانبهار :

 

اصلك ماشاء الله عليك يابيه .. البدلة مخلياك زى عيال البهوات .

لف بنفسه قدام المراية بخيلاء:

 

بجد ياواض جبيصى ؟ يعنى لو اترشحت فى مجلس الشعب يليق عليا ؟

فتح بقه ببلاهه واندهاش :

 

واه .. كيف ده ؟ لهو انت ممكن صح ترشح نفسك ؟

ضحك ” معتصم ” بصوت عالى .

 

الله جاك الطين ياحزين .. ارشح نفسى كيف ياض وامى وابويا محبوسين يامخبل ؟

هرش فى دماغه بحيرة :

 

ما انت اللى بتجول وانا مش فاهم حاجة .. طب انت رايح فين ؟

رجع ” معتصم ” يضحك بصوت اعلى وهو بيشاور بسببابته عليه :

 

انا عارفك من الاول هاتموت وتسألني انا رايح فين ؟

جبيصى والفضول هايموته :

 

طب جولى وريحينى ؟

هايفتح بقه ويتكلم الفون رن فشاور بكفه ل” جبيصى ”

 

استنى طيب ارد عالتلفون .

 

الوو ….. ايوه ياشيخ مدبولى .

-……….. ……………..

 

خلى الرجالة تحفر تانى ملكش دعوه .

 

………………………..

 

وانت مالك هو انت بتدفع من جيبك ؟ انت تنفذ وبس ويالا بجى اجفل عشان مش فاضيلك .

بمجرد ما انهى المكالمة لقى جبيصى بيساله :

 

هو الشيخ مدبولى كان بيسالك عن البيت الجديم بتاع الراجل اللى اسمه سامح ؟

معتصم بهدوء وهو مضيق عنيه

 

بجيت تفكر وتسال كتير ياجبيصى ودا خطر عليك .

وشه اتخطف وهو بيساله بخوف :

 

جصدك ايه يابيه ؟

رجعت الضحكة على وشه تانى بتسلية :

 

مجصدتيش حاجة يا”جبيصى “.. روح شوف شغلك ياللا روح .

ماصدق لاقاها فرصة عشان يخرج ولكنه وقف قبل مايفتح الباب يساله بعد ماافتكر .

 

بس انت برضك ماجولتليش رايح فين بالبدلة الجديده دى ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *