الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

كمل بصمت وهو بيدخل غرفة الاطفال فدخلت وراه :
يا”مدحت “رد عليا وقولى….
قطعت جملتها لما لاقته فجأة قفل الباب ووقف قدامها ساند بكفه عالحيطة والتانية على وسطه وبينظر لها بحدة كاعوايدوا .. ابتسمت بريبة وهى بتشاور بكف ايدها؟
ايه مالك ؟ جفلت علينا الباب ليه ؟
ساب الحيطة واتقدم ناحيتها بخطوات بطيئة .. ابتسمامتها زادت اكتر وهى بترتد للخلف :
متنساش ان احنا فى شجة اختى وجوزها مش شقتنا ؟
ابتسامتها اتحولت لضحك مكتوم وهى بتزقوا بأيديها الاتنين وهو بيقرب منها ..مسك على ايديها وهو واقف بجمود وعنيه بتظهر مشاعر هى عارفاها كويس لكنه افتكر عملتها امبارح لما نام عالارض فشد على أيديها بعصبية:
بتسببنى انام عالارض امبارح يا” نهال ” وانتى تنامى فى حضن اختك حبيبتك !
ردت مخضوضة من تحوله :
اختى تعبانة وانا كان لازم اراعيها يا” مدحت ” ؟
رفع حاجبه بشك :
واختك لازم تنامى فى حضنها عشان تاخدى بالك منها وتراعيها ؟
هزت بدماغها ترد عليه :
ايوة كان لازم .. عشان اختى تعبانة و زعلانة كمان وانا لازم اخدها فى حضنى واخفف عنها .
جز على سنانه وهو بيشد على ايديها اكتر:
وانا مين يخفف عنى دلوك وانا دمى بيفور وبيغلى منك ؟
ضحكت بدلع وصوت عالى :
ههههه أعملك عصير عشان تهدى بيه دمك .
حدته خفت وهو بيحاول يمسك ضحكته :
بطلى استظراف ووطى صوت الضحكة دى شوية .. واد عمك نايم بره .
وبرة الأوضة ” عاصم ” فاق من نومته وكان رايح الحمام فسمع ضحكهم وهمسهم .. فابتسم بصوت واطى وهو بيردد مع نفسه :
الله يسهله ياعم الدكتور .. دا انت طلعت حكاية .
حب يستغل الفرصة فارتد بخطواته لناحية غرفتها ولكنه اتفاجأ بالباب مقفول .. خبط بأيده عليه بخفة
بدور افتحى يابدور … بدور انتى جافلة ليه ؟
خرج صوتها بالعافية:
عايز ايه يا” عاصم ” انا نايمة !
رد عليها باستنكار :
ياشيخة !! وعفريتك هو الى جفل الباب صح ؟
نفخت بزهق :
نهال هى اللى جفلت .. استنى بجى لما ترجع من الحمام عشان تفتحلك .
ضحك مابين سنانه :
نهال مش فضيالك اساساً .. هاتفتحى يا” بدور ” ولا اكسرلك الباب انتى عارفانى مجنون واعملها.
رددت مع نفسها:
نهال مش فاضيالى ! امال راحت فين دى ؟



