الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

وانتى يامحروسة.. خفى شوية على ” عاصم ” .. الواض هايتجنن وقرب يكلم نفسه .. ايه ياماما ؟ زعلك ده مش هايخلص ؟

نهال بضحكة عالية:

 

بصراحة يا” بدور “انا الاول كنت متغاظه منه.. لكن دلوك ابتديت اشفق عليه وبيصعب عليا صراحة ..

نيره وهى بتشاور بايدها فى الهوا :

 

ابتديتى !.. طب والنبى انتى تستاهلى اللى بيعملوا معاكى ” مدحت ” واللى لسه هايعملوا فيكى ان شاء الله .

…………………………..

 

 

وفى البيت الكبير ” صباح ” كانت قاعدة على نار وماصدقت لقيتهم داخلين عليها البيت فاستقبلتهم بلهفة:.

 

ها عملتوا ايه ؟ عبد الرحيم وافج ولا نشف راسه ؟

قرب ” وائل “وهو مبتسم يضمها ويبوسها على دماغها من غير ماينطق و” ياسين ” هو اللى اتكفل بالرد وهو بيضحك .

 

باركيلوا يا” صباح ” .. احنا قرينا الفاتحة واتفقنا على كل شئ .

 

صح والنبى ؟ … الف مبروك ياحبيبى .. ياحبيب ستك انت ياغالى

قالتها وهى بتشدد فى حضنها منه وهو بيضحك ويرد عليها .

 

الله يبارك فيكى ياست الكل ياقمر .. ربنا يخليكى ليا يارب .. لا وايه كمان اتفقنا ان الخطوبة الرسمى هاتبقى بعد بكره ان شاء يعنى اعملى حسابك هاتنزلى بكره معانا ننقى الدبل .

خرجت من حضنه وهى بتمسح بشالها على عيونها .

ياسين بشده :

 

لزوموا ايه الدموع دى بس يا ” صباح ” ؟ هو انت فرحانة بالواض ولا زعلانة ؟

صباح بقلة حيلة :

 

اعمل ايه بس ؟ يعنى فى الوجت اللى انا افرح فيه ب”وائل” .. جلبى ياكلنى على اخته اللى خطوبتها النهارد وانا جاعده هنا وو……

ماقدرتش تكمل جملتها وهى بتحاول تمسح فى دموعها اللى نزلت المرة دى بغزاره .. اتنهد” وائل”وهو بيشدد على حضنها من تانى :

 

ومن سمعك بس ياستى ؟ دا ربنا وحده اللى عالم بحالتى .. وانا كان نفسى والدتى ووالدى وخواتى يفرحوا بيا

ياسين وهو بيتكلم بانفعال وبيهز فى دماغه :

 

خلاص يابوى انتوا جلبتوها كده ليه ؟ هو احنا فى فرح ولا فى حزن ؟ اسمع يا” وائل ” اطلع انت بسرعة جهز نفسك وانتى يا” صباح ” اللبسيلك حاجة زينة وانا هاتصل ب” حربى” ياخدكم بالعربية على مكان القاعه.

صباح بلهفة :

 

صحيح يابوى .. ياعنى مش هاتزعل ؟

 

وازعل ليه بس يابتى ؟ دا انا على عينى والله انها تعمل خطوبتها وناسها وعزوتها مش معاها .. بس اعمل ايه بقى؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *