الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

رفعت عيونها لوالدتها برجاء :
بس انا ما بحبهوش ياماما .. دا غير ان دمه تقيل ويلطش .
نجلاء بقلة حيلة :
ادى لنفسك فرصة يابنتى وجربى الخطوبة .. مش يمكن تلاقى فيه ميزة مش عند غيره .
همت ” نورا ” تعترض كعادتها ولكن انبتهت لصوت والدها اللى دخل عليهم بشكل مفاجئ :
تعالى يابنت يانورا .. شوفى العربية الجديدة اللى جايبها ” معتصم ” ولا اكنها عربية المحافظ.
قامت تنظر مع والدها من شباك اؤضتها .. عيونها برقت بانبهار عالعربية .. وهى بتستعيد جملة والدتها ” مش يمكن تلاقى فيه ميزة مش عند غيره “.
تعافر وتتعب عشان توصل للى بتتمناه .. ولما تقرب من الوصول تلاقى فرحتك ناقصة وانت حاطط ايدك على قلبك ونفسك تتم وتكمل .
دا كان احساس ” وائل ” وهو جالس امام ” عبد الرحيم ” فى بيته يطلب ايدها رسمى .. بس اللى كان مقوى قلبه وجود ” ياسين ” ومعاه ابنه الكبير ” سالم ” ينوبوا عن اهله اللى ماجوش معاه .. ودى حاجة اكيد هاتقلق اهل العروسة .
ياسين وهو بيتكلم بثقة :
ها يا”عبد الرحيم “ياولدى .. انا جولتلك على اللى فيها من الاول عشان تبجى كل حاجة على نور
عبد الرحيم بتشتت :
ماشى ياعم ” ياسين ” .. انت كلامك على راسى طبعاً وانا اتشرف بيكم .. بس يعنى لامؤاخذه فى دى السؤال .. هو عم ” سامح ” اللى هو والد ” وائل ” ايه سبب رفضه لينا ؟
وائل بلع ريقه بتوتر واحراج وهو بينظر ل” ياسين “عشان ينقذه كالعادة.. لكنه اتفاجأ لما لاقى الاجابة خرجت من ناحية ” سالم ” .
هو مش رافض نسبك ياولدى .. هو الحكاية بس انها جات معاه كده عنٌد مع ولده ..عشان ” وائل ” كان معارض فى خطوبة إخته من ” معتصم ” وواجفله فيها .
عبد الرحيم ” تنح لدقايق وهو ُبقه مفتوح وعيونه مبرقة وفى النهاية رد باندهاش :
بجى ” معتصم ” هايخطب اختك يا ” وائل ” ؟ كيف ده يابوى ؟ هو ابوك مش عارف تاريخه ولا تاريخ عيلته المحبوسين ؟ .
وائل وهو بيتكلم بصعوبة من الاحراج:.
طيب اعمل ايه بس ؟ ما انا حاولت واعترضت .. لكن والدى راسه ناشفة وماحدش يقدر يأثر عليه فى اى قرار ياخده.
كمل ” ياسين ” على كلامه :
شوف يا” عبد الرحيم ” من الناحية دى ماتجلجش .. انا جولتلك من الاول انك هاتسلم اختك لراجل وان كان على اهله فاحنا اهله ياولدى ولا انت مش جابل بينا



