الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

سامح بأسلوب تهكمى :

 

الله الله ياسى ” راجح ” يعنى انت دلوقتى بتلقح على بنتى انا عشان هاجوزها ” معتصم ” ؟ وفيها ايه بقى ان كنت هاجوزها من ابن بلدها ولا انتوا بتحللوا لنفسكم وبس ؟

سالم من غيظه خبط كف بكف بعصبية لدرجة خلت الصوت يطلع واكنه صوت ضربة قلم .. وقبل ما يتكلم سبقه ” ياسين ” اللى كان بيحاول يمسك اعصابه من اول القعده:

 

ابن بلدها !! هو انت من امتى عرفت بلدك يا” سامح ” عشان تتمحك فيها دلوك ؟.. هو ايه اللى حصل بالظبط وخلاك تغير رايك ؟

اتبرجل الاول لكن ماحبش يبين فثار عليهم بصوت عالى :

 

هو في ايه ياجدعان ؟. بنتى وجالها اللى يطلب ايدها منى ويدخل البيت من بابه .. اوقف ان حالها بقى عشان الولد كان خاطب بنتكم وماحصلش نصيب .

سالم وهو بيمد برقبته ناحيته :

 

يعنى انت كل اللى عارفه موضوع خطوبته ب” بدور ” ومعارفش تاريخه هو وعيلته معانا .. طب افتكر ان ابوه وامه محبوسين دا غير قضيته مع ولدى اللى اتحبس هو كمان بسببها .

رفع كفه قصاده يتكلم بلهجة مصطنعه:

 

عفا الله عما سلف ياعم الحج.. وانا الراجل ماشوفتش منه حاجه وحشه عشان أوقف حال بنتى وارفضه.

راجح بعدم تصديق:

 

ياسلام !! .. دا ايه العجل ده اللى هب عليك كده فجأة ؟ ماتجيب من الاَخر ياسامح وجول ان الواض زغلل عنيك بفلوسه اللى ماحد عارفلها عدد .

رد عليه باستفزاز اكتر من اللى سبقه :

 

بالظبط … زيك انت ياحبيبى لما رضيت بيه لبنتك .. هو مكانش برضوا عشان فلوسه الكتيره دى ؟

قالها سامح بوقاحة فاجأت ” راجح ” اللى اتصدم ولجمت ” ياسين ” عن الدفاع عنه .. لما زعق فيه “سالم ” بصوت عالى :

 

اسمع ياراجل انت .. انت زودتها جوى وحق الضيافة بس اللى مانعنا عن الرد عليك بالى تستاهلوا.. بس مدام وصلت لكده .. يبجى لو هاتنفذ كلامك وهاتجوز بتك من ” معتصم ” يبجى برا بيتنا

برق ” سامح ” بعنيه وهو بينظر ل ” ياسين ” اللى كان بيتنفس بعمق وماقدرش يراجع كلام ابنه فى تحمل حاجة اكبر من طاقته..

صرخ بدراما وهو بيمشى بخطواته :

 

ماشى ياعم ” ياسين ” ماشى يا” راجح ” ماشى ليكم كلكم .. بقى بتطرودنى من بيتكم .. هو دا حق الضيافة عندكم .. ادينى سايبهالكم محضرة عشان اريحكم خالص .. ياناس باينة مناظر بس قدام الناس .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *