الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

راجح وهو بينظر فى اثره لما مشى :

 

كنت صبرت عليه يا” سالم ” .. دا كده هياخد البت ومايجبهاش تانى لامها واحنا مصدقنا ..

سالم باصرار :

 

راجل جليل ادب وزدودها معانا .. ودا اقل رد على جلة حياه وبجاحته اللى فى حياتى وعمره كله ماشوفت زيها .

ياسين وهو بينزل على كنبته بتعب :

 

انا جلبى مش مطمن .. وحاسس في حاجة ورا اصراره الشديد فى الموضوع ده ..ربنا يسترها بجى ويعديها على خير

وقبل مايرد عليه واحد فيهم اللتفتوا التلاتة على صوت ” ياسين ” الصغير اللى كان بينده على والده .. اللحج يابوى ” بدور ” اختى خدتها اسعاف الوحدة.

 

 

……………………….

 

راجح وهو بيتقدم بخطواته السريعة لداخل الوحدة الصحية للبلد لمح ” عاصم ” وهو واقف بتجهم جمب اوضة الكشف ومكتف ايديه الاتنين .. اتقدم عليه وبحركة مفاجئة مسكه من ياقة جلابيته يصرخ فيه :

 

عملت فى بتى ايه يا” عاصم ” ؟ والله لو جراتلها أى حاجة لا هاراعى جرابة ولا صلة دم … رد عليه ساكت ليه ياواض سالم ؟

قال الاَخيرة بصوت اعلى فى الصريخ و” عاصم ” كالعبة فى ايده بيحركها يمين وشمال ودا مافيش رد فعل منه ولا كلمة ناطقها ..بينظر بعيون ميتة وبس … سالم كان وصل ساعتها فشدوا من ايديه يبعده :

 

ماتصلى عالنبي يا” راجح ” .. ماسك فى رجبة الواض هو انت شوفته ضربها ولا أذاها ؟

راجح وهو بينهر “سالم ” شقيقه وبيزيح فى ايديه :

 

ماانت عشان ولدك بتدافع عنه لكن لو كانت بتك اللى جاعدة جوا ..مكنتش دافعت كده عنه ؟

ياسين اللى وصل اخيرا زعق فيه :

 

ما تهدى يا”راجح “وخلينا نعرف باللى جرى للبت الاول ونطمن عليها .. بدال كلامك الواعر ده .

راجح بصرخة الم :

 

يابوى ماتقوليش اهدى .. انا من امبارح وانا قلبى واكلنى على بتى وانا معرفش ايه اللى حصل بينها وبين جوزها اللى هو واض عمها ..ودلوك لما اسمع باللى حصلها عايزنى اكلمه عادى وانا معرفش اذاها كيف .. لا بجى كله الا بناتى وانتو عارفينى زين .. انا ماعنديش اعز منهم .

قال الاخيره بنظرة تهديد ووعيد ل” عاصم ” اللى واقف قصادهم بوجه شاحب وخالى من الحياة.

ياسين بنظرة كلها حزن :

 

ربنا يستر ويجيب العواجب سليمة … يارب انت العالم جيبها سلامات يارب.

سالم نظر لشقيقه بعتب :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *