الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

فعقدت ” بثينه ” حواجبها :
الله .. هو انتى زعلانة من حد فينا ولا ايه؟
اتدخلت ” نوها ” كمان فى الحديث :
اوعى تكونى زعلانة منى يا” نهال ” عشان جومت فيكى على موضوع ” رائف ” بس بصراحة هو اللى مزودها و..
نهال بمقاطعة وهى بتلوح بأيدها :
مش منك والنبى ياشيخه .. انا زعلانة من حاجة تانى تخصنى .
الاتنين فى بوق واحد :
حاجة ايه؟ هو انتى اتخانجتى مع الدكتور ” مدحت ” ؟
رفعت عيونها ليهم بتحذير وهى بتخبط بكفها على المدرج بقوة :
وحياة ابوكم بلاش تكرروها تانى عشان مايحصلش بجد.. انا اساساً مصدومة لوحدى .
سبقت” نوها “بالسؤال قبل ” بثينه “:
مصدومة فى ايه ؟ ومين بالظبط؟
رفعت راسها بيأس منهم :
يعنى انتوا هاتموتوا لو ماعرفتوش .. طب موتوا عشان مش جايلة بس ..
ضغطوا الاتنين على شفايفهم بغيظ منها .
رن فون نوها بصوت ” اشعار رسالة فتحتها ” نوها ” وبعدها شهقت بصوت عالى :
شايفة المجنون ابن عمك يا” نهال ” .. بيقولى انا خلاص كلمت ابوكى وقريب هايبقى رسمى !
…………………………….
سامح وهو بيقرب على ” ياسين ” وولاده
صباح الخير عليكم .
ردوا عليه التلاتة وهو قرب يقعد عندهم
عاملين ايه يارجالة ؟
جاوبه ” راجح ” ببشاشه :
احنا زين يا” سامح ” .. وانت بجى اخبارك ايه ؟
لوح بكفوفه فى الهوا
انا عال العال وتمام التمام كمان ياراجح
سالم ياندهاش :
مش بعاده يعنى يا ” سامح ” ضحكتك دى .. دا انت اليوم اللى كنت تجعدوا هنا فى البلد مكنتش بتطيج حد فينا ..يكلمك حتى.
سامح بسرعة فى الرد :
دا كان زمان ياعم الحج .. اما انا دلوقتى بحب البلد وهاجوز عيالى كمان فى البلد
ياسين وشه اتخطف وهو شايف ده بيتكلم بأريحية ومش عامل حساب للأسئلة اللى جاية واللى ابتدت بسؤال راجح :
هاتجوز مين فى عيالك هنا ؟ انت خطبت ل” وائل ” انا سمعت انه بيدور على عروسة.
سامح باسلوبه :
لا ياباشا ” وائل ” دا لسة لما الاقيله البت اللى تستاهله وتليق بيه انا قصدى على” نورا “.
اتحمحم” ياسين ” بصوت عالى وهو بيخبط بعاصيته عالارض :
خلاص يا” سامح ” مش وجته دلوك.. خليها وجت تاتى .
سامح باصرار :
واخليها وقت تانى ليه بس ياعم ” ياسين ” دا انا جاى مخصوص اقولكم عشان اعمل خطوبتها هنا فى البيت الكبير عشان تعرف انى بعزكم وبعتبركم عيتلى




