الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

استغربت اوى نهال :
كلامك غريب ياما .. طيب ماعرفتيش ايه سبب الزعلة الكبيرة دى بينها وبين ” عاصم ” .. دا بيعشجها عشج ياما ايه اللى حصل بس ؟
ردت ” نعمات ” بقلة حيلة :
يابتى والله ما نعرف دول كأنهم متفقين مع بعض .. لا هى راضية تجول ولا هو ناطق بحرف.. دا ابوكى زن عليها امبارح عشان يعرف اللى حصل وياخدلها حجها وهى ابداً .. دماغها انشف من الحجر .
اتنهدت ” نهال ” بأسى قبل ما تقول :
طب اديهانى ياما خلينى اكلمها وانا ححاول معاها .
حاضر يابتى .
قالتها ” نعمات ” وهى بتتحرك ناحية غرقة ” بدور ” وقصاد الباب وقفت تنده عليها وهى بتخبط عليه .
يا” بدور ” ردى عليا .. انتى جافلة عليكى الباب ليه بس ؟
وصلها الصوت بضعف :
عايزه ايه ياما ؟.. انا تعبانه سيبنى ارتاح وانام .
نعمات بشده :
افتحى يا” بدور ” عشان تكلمى اختك .. دى رنت عليكى كذا مرة وانتى مش معبراها وهى عايزه تطمن عليكى.
مدت ايديها للكمود الى جمبها .. تمسك الفون اللى كانت عاملاه صامت وتشوف الرنات .. اتأكدت من صدق كلامها بالإضافة للعدد الكبير من رنات ” عاصم ” واللى كانت عاملة الفون صامت مخصوص عشانه .. سمعت والدتها وهى بتنده تانى بصوت تعبان بزهق .
يابتى افتحى انا تعبت من كتر الوجفة .. أتحاملت على نفسها تقوم من فرشتها وهى حاسة بتقلصات وتعب جديد عليها .
نعمات وهى متفاجئه من شكلها الشاحب والبهتان :
ليه يابت وشك كده اصفر والدم هربان منه ؟
هاتى ياامى والنبى خلينى اكلم ” نهال ” .
قالتها بسأم وهى بتاخد الفون وترجع بيه لفرشتها من تانى .. مصمصت والدتها بشفايفها قبل ماتسيبها وتمشى ..
بدور وهى بتحاول التماسك رغم تعبها :
الووو … ازيك يانهال ؟
نهال بصوت منفعل بعصبية :
الووو ايه وزفت ايه ؟ بجى حابسة نفسك من امبارح ومجطعة نفسك من البكا وانتى حامل !.. انتى مش عارفة ان الزعل عفش على الحوامل ياست ” بدور ” ياللى مااديتناش فرصة نفرح بيكى حتى .. هو ايه اللى حصل يعنى لدا كله ؟
شهقت بقوة وهى بتعيط من جديد ومش قادرة تتكلم
فردت عليها ” نهال ” بحنان :
طب اهدى كده اهدى وخدى نفس الاول وانا معاكى ومش هسيبك .
………………………..
خرج من غرفته وهو بينده بصوت عالى والضحكة مالية وشه :




