الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

بكف ايدها شاورت على نفسها بخضة :
انا عاملة عملة ؟.. ليه يعنى هاكون سرقت مثلاً ولا عملت مصيبة !
صباح وهى بتدقق فى وشها المخطوف وطريقة كلامها اللى شككتها اكتر:
الله اعلم !
كانت بتبلع فى ريقها وهى بتحاول تبعد بعنيها عن مرمى نظرات ستها المتفحصه لها بشكل غريب ..لكنها خرجت من شرودها على صوت والدها اللى كان بيصبح عليهم بصوت مرح :
صباح الخير ياحماتى .. صباح الخير ياأحلى ” نورا ”
قامت من مكانها بلهفة متصنعه وهى بتصبح على ابوها بحماس عشان تتهرب من ستها .
صباح الخير ياحبيب قلبى .. انت اتأخرت النهاردة فى النوم ودى مش عوايدك يعنى ؟
ضمها ” سامح ” وباسها على خدها وراسها يقول :
ياحبيبة ابوكى انتى ياوش السعد .. بتسألى وواخده بالك احسن من ناس بتنام معايا بنفس الاؤضة وما بتسألش .
قالها باشارة على نجلاء الى كانت خارجة من غرفتها وراه .. القت عليهم نظرة ” حانقة”وهى بتمط شفايفها قبل ما تروح تقعد عند والدتها .. وبعدها ردت من غير نفس :
وانا هاسألك ليه وانتى راجع وش الفجر .. يعنى شئ طبيعى انك تتأخر فى النوم مش محتاجه نباهه .
هز راسه بتوعد وهو بيقول:
ماشى يا ست ” نجلاء “نورت المحكمة يااختى .. على العموم مش وقتك دلوقت .. هو عم ياسين فين يا”حماتى “.
صباح اللى بتحاول تمسك اعصابها فى الرد :
عمك ” ياسين ” فى الجنينة تحت مع ” اخويا ” سالم ” و”راجح “.
بلعت ” نورا” ريقها الناشف بعد ما سمعت الاسمين وهى خايفة لتكون ” بدور ” اتكلمت عنها قدامهم وقالت انها السبب فى اللى حصل ما بينها وبين و”عاصم ” ساعتها هايبقى شكلها وحش اوى قصادهم .
انا رايح اشوفه .
قالها وهو بيفلت نورا من حضنه وبعدها نزل للدور الاول عشان يشوف” ياسين “.
…………………………..
بعد ما خلصت المحاضرة .. نوها و” بثينه ” كانوا بيتكلموا ويتناقشوا ونهال كانت قاعدة وسطهم لكنها فى دنيا تانيه.. بتلعب بقلمها عالمدرج بسرحان ..فاقت منه بنغزه على درعها من واحده منهم .. صرخت مخضوضة فيها .
اه .. ايه يا”بثينه ” ؟ خضتينى .
ضحكت بمرح ترد عليها .
جامدة صح؟ .. انا اسفة .. بس بصراحه حبيت افوقك من سرحانك .
نزلت بعنيها تانى على المدرج من غير اى استجابة لضحكة صحبتها ولا اعتذارها.





