الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

جبيصى انت ياواض .. ياجبيصى .
دخل المذكور على الصوت :
ايوه يا” معتصم ” بيه انا جيت اها .
وبصوت مرح :
ازيك يا”جبيصى “وحشتنى ياراجل.. من الصبح مش شايفك ؟
عقد ” جبيصى ” حواجبه بدهشة :
واه .. دا انت الغزالة كانها رايجه معاك يابيه !
بابتسامة ماليه وشه اتقدم بخطواته يقعد على كرسى الصالون قبل مايرد :
وما تروجش ليه ياواض ؟ مش عريس !
الدهشة زادت اكتر عند جبيصى :
عريس !! ودا من امتى يابيه ؟
وضع رجل على التانية وهو بيتكلم بزهو :
بصراحة ياعم ” جبيصى ” هو من كام يوم بس انا كنت مدارى عشان الموضوع يتم .. لكن مدام دخلنا فى الجد يبحى مالوش لزوم ان ادارى .
رد عليه بسلامة نية :
عندك حج يا” معتصم ” بيه .. المواضيع اللى زى دى لازم الناس تاخد فى حرصها .. والمثل بيجولك ” دارى على شمعتك تجيد ” .. والعروسة تبجى بت مين فى البلد ؟
بابتسامة عريضة جاوب :
تبجى ” نورا ” بت ” نجلاء اللى جدها ” ياسين ” وابوها يبجى ” سامح ” شريكى ما انت عارفه !
جبيصى فضل شوية كده متنح ببلاهة وهو فاتح بقه وبعدها قال :
طب و” ياسين ” راضى بالجوازة دى ؟
ضحك بصوت مجلجل قبل مايقول :
وانا مالى ياعم الحج..ان كان راضى ولا مش راضى .. انا المهم عندى البت وابوها وخطوبتنا اللى هاعملها كمان يومين.
كمان يومين!!
قالها “جبيصى “واندهاشه زاد اضعاف .. فكمل ” معتصم ” بتأكيد:
ايوه بعد يومين وياللا بجى جر عجلك وروح للمرة اللى جوا دى خليها تعملى احلى فطار .. انا عريس وعايز اتغدى من دلوك.. ياللا ياجبيصى ياللا .
اتحرك ” جبيصى ” ينفذ الامر وهو مندهش بذهول من قدرة ” معتصم “اللى عرف يلف الراجل ويقنعه لكن السؤال اللى كان هايطير برج من عقله :
ازاى” ياسين “يوافق ؟
…………………………
خبر ايه يابت مالك ؟
قالتها ” صباح ” ل” نورا ” اللى كانت قاعده عالكنبه قصادها ومنزوية على نفسها .. ردت عليها بارتباك :
فى ايه ياستى ؟ انتى تانى مرة تسأليني السؤال ده ؟
صباح وهى مضيقه عنيها
عشان شكلك مش مظبوط من امبارح مش مريحنى!
نزلت بنظرها على اللى لبساه :
ماله شكلى هو انا فيا حاجه غلط ؟
لا يااختى انا مجصدتش لبسك ولا وشك .. انا قصدى انتى نفسك ..كامشة على نفسك كده زى مايكون عاملة عملة.




