الفصل التاسع من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى
الفص التاسع طمس الهوية

-الراجل أو اللي عامل نفسه راجل وبيتخفى ورا البالطو الابيض ده إنسان لا عنده ضمير ولا شرف ومش بس بيستحل عرض زوجات اخواته، لأ وكمان بيستحل عرض ستاتكم اللي بيكشفوا عنده.
لمعت عين الجميع وهو يضيف:
-أسألوهم واتأكدوا بنفسكم، ولو كان في منهم خايف يصارح بالحقيقة فأنا هنا وموجود أنهاردة وبأكد للكل إن أي واحده اتعرضت للتحرش او لأي تصرف مش لائق من النجس ده فهي تحت حمايتي.
اقترب اكتر من الجمع حوله وصاح معرفا نفسه:
-واللي ميعرفنيش فأنا فارس الفهد رجل الأعمال وبوعد وبدي كلمة إن اللي هتتكلم وتفضح حقيقته هتكون تحت حمايتي.
استمعوا للهمهمات الخارجة من فم الجمع الملتف حولهم حتى اقتربت سيدة ترتدي نقاب للوجه ودفعت جموع الحاضرين حتى اصبحت تقف بالمنتصف وازالت عنها نقابها فظهر وجهها ليجدها انس زوجة صديقه التي حملت منه منذ فترة وبدات بالتحدث:
-أنا كنت مرات صاحبه، وكنت بتعالج عنده عشان الخلفة بس هو عرف إن العيب من جوزي وفضل يشاغلني ويقولي عمرك ما هتحملي وانتي على ذمته واتطلقي منه وانا اتجوزك وفضلنا نتقابل وهو يلعب عليا لحد ما…
صمتت واطرقت رأسها لأسفل خجلا فتصاعدت الهمهمات ولكنها لم تتوقف عن الحديث فأكلمت:
-اتفاجئت اني حامل وطبعا جوزي مش بيخلف وقولته ده ابنك انت ويلا اوفي بوعدك ليا واطلق واتجوزني بس طلع ندل ورفض وقالي جوزك مش هيعرف أبدا أنه مش ابنه.
بكت وعادت تكمل:
-فضلت ساكته لحد ما ولدت وجوزي كتب الولد باسمه بس انا فضلت شايله الذنب ده لحد ما قررت أصارح جوزي وقولت يمكن لما يعرف أنه مش بيخلف يقبل يسامحني ونعيش او حتى يطلقني بس أبقى مخدعتوش.
انتحبت وهي تنظر لأنس بغل:
-بس مستحملش اللي حكيته وانتحر، الراجل الوحيد اللي حبني بجد انتحر بسببي وبسبب الندل ده.
صرخ انس:
-كدابه، كدابه، مين زقك عليا؟
ضحكت وهي تنظر لزوجة اخيه وتحدثت بصوت هادر:
-أنا عملت تحاليل DNA مخصوص عشان كده وجبت العينه بمساعدة مرات اخوه.
أشارت لمروة زوجة اخيه فالتفت العائلة تنظر نحوها فما كان منها إلا ان اقتربت من فارس وهي تكمل:
-أيوه انا ساعدتها وأخدت فرشة سنانه عشان تعمل التحليل عشان تثبت انه أبو ابنها، وده لأني عارفه عنه كل حاجه وعارفه انه كان بيحاول مش بس مع مرات مالك، ده مسابش حد إلا و…




