الفصل الثامن من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري

الفصل الثامن روضتنى

-خلاااص، انا هتصرف واتفضلوا انتم علشان تشوفوا اوضتكم.

التفت ينظر لخادمته وأمرها دون انتظار موافقة أو رفض من اي منهم:

-جهزي لهم اوض الضيوف بسرعه.

بقرار نفسها كانت سعيدة للغايه لمكوثها تلك اليلة بهذا المكان الراقي الذي تشعر بالغيرة أن ابنة عدوتها اللدودة تملكه؛ فنظرت هدى حولها ومنعت زوجها من اﻻعتراض وهي تؤيد رأي فارس:

-معاه حق، ايه اللي يودينا ويجيبنا بكره؟ واهو ياسين معاه مفتاح يعدي يجيب لنا هدومنا ويجيي على هنا والباشا هيبعت له عربيه.

ابتسم فارس فهو يعلمها جيدا ويعلم ما بداخلها فحاول اخفاء بسمته الساخرة والتي لاحظتها زوجته على الفور فوبخته بنظراتها التي اضحكته وهو يقول:

-اتفضلوا علشان ترتاحوا اكيد تعبتوا طول اليوم.

صعد الجميع لغرفهم وهي تنظر له تخفي ضحكاتها العابثة، وفور أن تفرق الجميع انطلقت ضحكاتها وهي تهتف ساخرة:

-حرام عليك تحرجني كده قدامهم، مسكت الضحك بالعافيه.

رمقها بنظراة ساخرة وقال:

-والله ما لها حل مرات عمك، لما انا حياالله وجوز بنت سلفتها وبتعمل معايا كده، أومال بتعمل ايه دي مع المسكين ساجد؟

همت بالحديث ولكنه حملها على الفور فكتمت صرختها بداخلها فابتسم وهمس لها:

-لينا حساب مع بعض وانتي عماله تضيحي الوقت بالكلام عن مرات عمك استاذة الفصلان دي.

صعد بها الدرج وهي تتمنع بدلال وقالت:

-طيب مش هتشوف الناني الجديده؟

رفض وقبلها من عنقها هامسا:

-بكره.

دلف جناحهما والقى بها على الفراش واعتلاها فورا ومد راحته يمسك تلك القطعة أسفل ملابسها وقال عابثا:

-دي مكانها في جيبي.

نزعها ووضعها داخل جيبه واستطرد:

-وطالما كنت قاعده من غيره تقدري تكملي كده.

غمز لها فأحمرت وجنتيها خجلا فضحك وسخر:

-قال يعني البت وش كسوف اوي.

بدأ بنزع ما تبقى من ملابسها وهو يقبلها بشغف وهمس لها محذرا:

-اوعي بقى صوتك يعلى، اهلك هنا معانا.

❈-❈-❈

استيقظ الجميع على اضواء الصباح المنبعثة من النوافذ العالية للغرف المطلة على الحديقة والمسبح وبدأ الجميع بالتزين لحضور الحفل الذي استعد له الجميع بشكل مناسب لمقامه، وبدأ المدعويين بالحضور الواحد تلو اﻻخر، حتى بدأت فقرات الحفل من فقرات خاصة باﻻطفال وغيرها خاصة بالكبار، حتى دلف عمر الباشا برفقة زوجته الرقيقة تحمل صغيرتهما على كتفها فرحب بهما فارس بحرارة وسحب زوجته لجانبه وقال بمودة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *