الفصل الخامس عشر من رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الخامس عشر من رواية عطر سارة

_ إياكي يطلع صوتك عايزك تخرسي..
____ شيما سعيد _____
قبل ساعة..
أغلق محمود الهاتف معها وألقي به على أرضية السيارة بغضب مردفاً:
_ أعمل فيها ايه بس يا ربي اربطها في السرير عشان اضمن لما ارجع الاقيها مكانها..
سمع رنين هاتفه فأخذه من أسفل السيارة وفتح الخط سريعاً مع رؤيته لرقم أحد رجاله القائم بمراقبة أحمد رسلان:
_ قول إللي عندك..
_ سارة هانم يا باشا هنا عند احمد وهو خرج وهي لسه في الفيلا اروح يا باشا وراه ولا افضل واقف مستني الهانم لما تخرج..
اللعنه عليكِ سارة، لو خرج بروحها الآن سيكون معه كل الحق، ضرب عجلة القيادة عدة مرات بقوة ثم قال:
_ خليك مكانك واياك عينك تغفل عنها البنت الخدامه اللي انت مصاحبها عند احمد موجوده النهارده وإلا لأ..
_ كانت موجوده يا باشا بس خلاص يومها خلص..
معها بمفردها؟!.. حسنا يا زوجتي العزيزة، قال:
_ اتصل بيها هي اكيد معاها مفتاح بتدخل بيه خليها تيجي عندك حالا واستناني لحد ما اجي لك..
_ أمرك يا باشا..
مر الوقت عليه مثل الدهر وصل أمام فيلا رسلان وكان بانتظاره أحد رجاله والخادمة أقترب منهما وقال:
_ معاكي مفتاح ندخل مش كده؟!..
بلعت ريقها برعب قائلة:
_ مش هينفع يا باشا دي أمانه واحمد بيه لو عرف باللي عملته مش بعيد يبلغ عني ساعتها هروح ورا الشمس..
رد بقوة:
_ اللي مع محمود علام ما تخافش، اذا كان على شغلك هنا فهيبقى لك شغل في مكان تاني، ولو على الحبس اطمني مش هيقرب منك، اخلصي بقى عشان انا بتخانق بسرعه ولو اتخنقت هحبسك في مكان ما يطلعلكيش في نور تاني..
حركت رأسها بخوف وذهبت أمام فأشار للرجل بقوة قائلا:
_ مش عايز مخلوق يدخل الفيلا طول ما انا جوا حتى لو كان احمد رسلان نفسه مفهوم؟!..
_ أمرك يا باشا..
دلف معها فقالت بتوتر:
_ دي أوضة أحمد بيه والوحيده اللي في الفيلا كلها ينفع حد ينام فيها..
أقترب من الغرفة بقلب يغلي وضع يده على الباب ليجده مغلق من الداخل فقال:
_ في مفتاح لاوضة دي ولا في اي اوضه تانيه بلكوناتها بتدخل على الاوضه دي..
_ والله يا باشا انا ما اعرفش مكان المفاتيح بس الاوضه اللي جنبها بالظبط البلكونه بتاعتها مفتوحه على التانية..





