الفصل الحادي عشر من رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الحادي عشر من رواية عطر سارة

 

_ هنرتاح مع بعض؟!..

 

_ ولا أحترم نفسك بدل ما أقل منك قدام الناس هو في إيه عشان سكتت مرة خالص هتعيش الدور..

 

حرك شفتيه بتقزز من طريقتها وتحرك أمامها مردفا :

 

_ والله أنا اللي سايبك تدلعي لحد دلوقتي ومش عايز أقل منك..

 

_ أعملها وشوف هعمل فيك ايه..

 

وصلوا لغرف النوم أعطى لها مفتاحها الخاص وقال بهدوء :

 

_ غوري أتخمدي لحد ما أرن عليكي وقت الإجتماع..

 

هذا كثير اذا صمتت أكثر سيحدث لها شيء، بحركة سريعة وضعت كفها خلف عنقه وحركت رأسه بقوة مردفة :

 

_ أحترم نفسك أحسن لك..

 

الي هنا وكفى يجب أن ترى الوجه الآخر لعلي الحسيني، فتح باب جناحه وجذبها معه للداخل ثم أغلق الباب عليهما بقوة مردفا بطريقة همجية :

 

_ جرا إيه يا بت هو عشان سكت مرة هتعيشي الدور شكلك عايزة تشوفي وشي التاني..

 

بلا مبالاة قالت :

 

_ وريني وشك التاني..

 

بلحظة غضب جذب خصلاتها من أسفل الحجاب بقوة لتصرخ بغضب قائلة :

 

_ سيبي شعري أحسن لك بدل ما أعلم عليك..

 

صرخ بها :

 

_ أتهدي بقى يا بت أنتِ أخرك كلام..

 

_ بقى كدة طيب يا زفت استنى عليا..

 

وبكل ما أتت لها من قوة برأس قدمها علمت على منطقة تحت الحزام، تركها بألم ونظر إليها بأعين حمراء لتقول بانتصار قبل أن تخرج من الغرفة :

 

_ تستاهل قولتلك لم نفسك لم نفسك لكن البعيد غبي..

 

_ استنى يا بت يخرب بيتك..

 

____ شيما سعيد _____

 

بفيلا سارة..

 

دلفت ومعها طبقين وضعتهما على السفرة وقالت بمرح لالفت التي تجلس بجوارها :

 

_ طبق بيض من أيدي إيه أخر حلاوة..

 

إبتسمت إليها ألفت وقالت :

 

_ تسلم أيدك يا حبيبتي يلا كلي بسرعة عشان وراكي كلية..

 

أومات إليها سارة بحماس وبدأ بأول لقمة مردفة :

 

_ النهاردة يوم مش عادي يا تيتا هنطلع مع الكلية مؤتمر فيه أكبر الاعلامين على الساحة، عايزة أثبت نفسي يمكن أخد خطوة في أي حاجة..

 

طبطبت ألفت على ظهرها وقالت :

 

_ أنتِ كويسة فعلا يا سارة والا بتكذبي على تيتا؟!..

 

تركت سارة الشوكة من يدها ثم ابتلعت لعابها ببعض الصعوبة وقالت :

 

_ مش كويسة لكن هعمل المستحيل عشان أبقى كويسة أنا أستحق أبقى كويسة ومبسوطة يا تيتا صح؟!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *