الفصل السابع من رواية سند الكبير للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية سند الكبير

إجابه بسخرية :
_ خليك محضر خير يا فايز..
تعصب فايز جدا واردف :
_ ما تحترم نفسك وتعمل حساب إني عمك وأكبر منك..
_ عمي ماشي لكن أكبر مني دي فيها كلام تاني دول كلهم 3 سنين اللي بيني وبينك..
تنهد فايز ورد :
_ سند أنا جاي البلد بكرا وهيكون معايا هادي هنقعد عندك فترة، بجد انا مش قادر اتحمل تصرفات هادي رجع يشرب تاني وبيهرب من الحرس…
مسح سند على وجهه ثم قال بقوة :
_ خلاص يا عمي هستناك الصبح بس لو أتدخل في طريقتي في التعامل معاه انا وقتها هبعد..
أغلق الخط مع فايز، ليقع نظره بالصدفة على على ساعة الهاتف ليردف بصدمة :
_ الساعة واحدة كل ده مش حاسس بالوقت يا كبير…
بجناحه ظلت من التاسعة مساءا تنتظره بالشرفة غير مصدقة ما يحدث معها بيوم مثل هذا، كانت على يقين إنه سيمل بعدما يحصل عليها ولكن بتلك السرعة الأمر مخيف، بدأت تشعر ان ساقيها تتخلى عنها ولم تقدر على الوقوف عليهما أكثر من ذلك، بنفس اللحظة دلفت سيارة الكبير للحديقة..
لمحته ينزل منها بجلبابه الأسود ويسند على العصا الخاصة به، لتغلق الشرفة وتركض للفراش ثم وضعت الشرشف عليها وأغلقت عينيها تمثل النوم..
بعد خمس دقائق دلف وأغلق الباب خلفه بقوة ثم أردف بنبرة صوت عالية :
_ اصحي يا واكلة ناسك أنتِ..
تجمد جسدها من هول الكلمة، توقعت انها نامت بالفعل وتلك الجملة بأحد كوابيسها لا أكثر، الا انها انتفضت عندما ازاح عنها الشرشف مكملا بنفس الطريقة :
_ أنا مش بكلمك يا بت أنتِ قومى يلا..
اعتدلت على الفراش قائلة بحالة من الذهول :
_ هي ايه طريقة كلامك دي؟!.. وبعدين في عريس يفضل لنص الليل برة البيت وساعة ما يرجع يعمل كدة…
جلس على الفراش وضعا ساق على الآخر قائلا ببرود :
_ قومي قلعيني الجزمة واغسلي رجلي..
هل بين يوم وليلة يتحول الشخص بتلك السرعة أما إنها تتوهم، قامت من على الفراش ووقفت أمامه مردفة :
_ أنت بتقول إيه ما تفوق يا كبير أنا الدكتورة وعد والا نسيت فجأة أنا أبقى مين؟!..
_ أنتِ مراتي يا دكتورة ومن النهاردة انسى موضوع الدكتورة ده خالص، شغلتك الوحيدة راحتي وسعادتي وبس…
ضحكت بسخرية قائلة :




