الفصل السابع من رواية سند الكبير للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية سند الكبير

تمنت لو يأخذها بين احضانه ليطمئن قلبها بقربه، تمنت لو يقول أي كلمة ولو بسيطة يثبت لها أن ذات قيمة عالية بقلبه، إلا أنه جلس بجوارها على الفراش ثم مسح على خصلاتها عدة مرات مردفا بثقة :
_ مشاعرك سبيها عليا انا هعرف أتعامل معاها كويس، أما دلوقتي بقي افتحي عيونك الحلوة دي وقومي حضري ليا الحمام..
اعتدلت بجلستها كان بداخلها ألف كلمة تريد أن تقولها الا ان لسانها رفض الخوض معه بأي حديث، اخذت نفس عميق ثم قالت وهي تقوم من على الفراش :
_ دقايق والحمام هيكون جاهز تؤمر بحاجة تانية..
حرك رأسه برفض قائلا :
_ لأ بس بسرعة عندي مشوار مهم…
_____ شيماء سعيد _____
بعد ساعات طويلة بعد رحيل سند قررت وعد الهروب بالنوم من أي شيء يعكر مزاجها، تحركت بضجر وهو تضع الوسادة فوق رأسها لتمنع صوت الباب الذي يجبرها على الاستيقاظ، ومع اصرار الطارق فتحت عينيها وقامت من مكانها مردفة :
_ مين؟!..
ردت عليها سمارة من خلف الباب قائلة :
_ أنا سمارة ومعايا همت ممكن ندخل يا عروسة..
فتحت لهما الباب ثم ردت بسخرية :
_ ادخلوا عادي ما هو العريس نفسه خرج هعيش أنا دور العروسة مع مين؟!…
خفضت همت عينيها بخجل من تصرفات شقيقها اما سمارة فقالت وهي تجذب وعد من ذراعيها وتجلس بها على الاريكة :
_ بقولك إيه انا عارفة الأشكال دي كويس اذا كان هو وإلا صاحبه الاتنين اوطى من بعض، فركزي معايا كدة عشان تعرفي تعيشي يا بنت الناس..
ابتسمت إليها وعد بتلقائية قائلة :
_ قولي يا ستي وأنا ايدي على كتفك..
ضربتها همت بمرح قائلة :
_ الله أنتِ عايزة تمشي ورا كلام سمارة ناويين تعملوا إيه في أخويا الغلبان..
سمارة :
_ اخوكي من غلبان انا من أول ما شوفته بقول عليه تعبان..
قهقهت وعد بمرح ثم استوعبت أن همت تتحدث معها مثل الماضي فاردفت بسعادة :
_ همت أنتِ بقيتي كويسة؟!..
أومات لها همت مردفة بغرور مرح :
_ كويسة مين ده انا أكتر واحدة خبيثة في البيت ده..
حركت وعد رأسها مردفة بقلة حيلة :
_ لأ إذا كدة فأنتي عندك حق تقولي على اخوكى غلبان…
ضربت همت على رأسها ثم قالت وهي تجذب وعد معها للحمام قائلة :




