الخاتمة من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الخاتمة من رواية قيد حب

ـ حبيبي اللي بعشقه يا ناس..
لا لن يقبل بمجرد قبلة، قام سريعا وأغلق باب الغرفة بالمفتاح عدة مرات قائلاً:
ـ كدة نضمن ان جودي هانم مش هتدخل..
ضحكت بخفة فخلع جكيت بذلته وألقي به أرضا مردفاً:
ـ يخرب بيت جمال أمك ده…
ـــــــــــــ شيماء سعيد عبده ـــــــــ
بعد ساعة بغرفة السفرة..
دلف مصطفي وبيده سما الكبير والصغيرةمن بيته، أقترب من السيدة سميرة مردفاً بإبتسامة هادئة:
ـ صباح الخير عليكي يا ست الكل..
رحبت به وجذبت سما الصغيرة لتجلس بجوارها مردفة:
ـ نور يا حبيبي أقعدوا دقايق والكل هيجي..
بالفعل دقائق ودلف عز مع ليلي أما جودي قررت اللعب بعروستها الجديدة بالحديقة، دقيقة أخري وات سيادة اللواء مع صديقه الوحيد مراد، ركض مراد إلي والده مردفاً بسعادة:
ـ بابي أنت رجعت أمتي وحشتني أوي..
أجلسه مصطفي على ساقه ووضع قبلة كبيرة على خده مردفا:
ـ أنا جاي من زمان بس جنابك ناسيني خالص أنا ومامي وجدو أخد كل وقتك..
أجابه مراد بإبتسامة معتزة بذاته:
ـ مش ناسيك يا بابي وكنت بنام مع مامي طول الأسبوع اللي فات عشان احميها وما تنامش لوحدها، بس أنا انا وجدو اتاخرنا النهاردة في التدريب شوية..
كم يفخر مصطفي بهذا الصغير، سأله باهتمام:
ـ وأنت بقى مبسوط في التدريب يا مراد؟!..
أومأ الصغير مردفاً:
ـ أيوة عشان أبقى لوا لأزم أبقى أوي..
نظر السيد حسام إلي سما بطرف عينيه ثم قال بفخر إلي مراد مردفاً:
ـ راجل زي جدك..
طفح كيلها من غرور هذا الرجل فقالت لطفلها بجدية:
ـ عايزك يا حبيبي وأنت بتتعلم تبقى أوي تتعلم متبقاش مفتري لأن في فرق كبير بين الاتنين..
بغضب شديد حدق بها السيد حسام، على يقين من أن تلك الحمقاء تقصده، فقرر رد الضربة إليها قائلاً الي سما الصغيرة:
ـ وردة جدها تعالي في حضني..
قالت الصغيرة ببراءة:
ـ قولي سما أحلى يا جدو..
نفي مردفاً:
ـ لأ يا حبيبتي ده إسم بايخ وتقيل..
جزت الكبيرة على أسنانها وقالت الصغيرة متعجبة:
ـ ليه كدة يا جدو؟!.. ده إسم مامي وبابي قالي إنه إسم حلو أوي وأنا بحبه قولي سما على طول..





