الخاتمة من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الخاتمة من رواية قيد حب

 

جملته أدخلت إلي قلبه الشك، يبدو أن حدث ما تمني، أخذها معه إلي الأسفل وبكل حنان وضعها فوق الحصان أولا ثم هو، وصل بها أسفل شجرة المانجا الغالية على قلبها وقلبه وساعدها على النزول مردفاً:

 

ـ هاا كدة مبسوطة؟!..

 

أومأت إليه بتأكيد قائلة:

 

ـ جدا..

 

قبل خصلاتها مردفاً:

 

ـ خبر إيه بقي ؟!..

 

ـ مش أنت كان نفسك في بيبي تاني غير الواد مراد العاق ده ؟!..

 

بترقب قال:

 

ـ أيوة..

 

أخذت كفه ووضعته فوق بطنها قائلة بإبتسامة واسعة:

 

ـ هو هنا يا حبيبي…

 

تسع شهور وأتت اللحظة الحاسمة، ولدت سما طفل جديد، تركه مصطفي بالحضانة وجلس بجوارها منتظر استيقاظها، ساعة وبدأت تفتح عينيها إبتسمت إليه ليقبل رأسها عدة مرات بقلق مردفاً:

 

ـ حمد لله على سلامتك يا حبيبتي..

 

بتعب قالت:

 

ـ الله يسلمك آمال يزن فين عايزة أشوفه يا مصطفى؟!..

 

أومأ إليها مردفاً:

 

ـ هروح اجيبه من الحضانة..

 

وقبل أن أن يتحرك دلف سيادة اللواء بيده مراد واليد الأخري يحمل بها الرضيع مردفاً بسعادة:

 

ـ حسام الصغير نور الدنيا…

 

رغم تعبها أنتفضت برفض قائلة:

 

ـ حسام ؟!..

 

بكل برود قال السيد حسام:

 

ـ أيوة حسام أنا كتبته خلاص..

 

ماذا.. كيف… هل انتصر عليها ؟!.. نظرت إلي مصطفي الذي عجز عن التصرف معها ومع والده فقال بقلة حيلة:

 

ـ سيبيه له ونخلف غيره يا حبيبتي..

 

ـــــــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــــ

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *