الخاتمة من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الخاتمة من رواية قيد حب

 

اللعنة من قصة ليس إليها نهاية، سيادة اللواء أخذ منها مراد وأعطي إليها مصطفي واللعبة أصبحت واحد بمقابل واحد، وضع عدة قبلات متفرقة على وجهها بالكامل وقال:

 

ـ موضوع إننا نأخد مراد من سيادة اللوا ده صعب بس ممكن نعمل حاجه تانية…

 

بلهفة سألته:

 

ـ نعمل إيه ؟!..

 

مرر يده على مقدمة عنقها بنعومة رجل خبير يرغب بها السيطرة على تفكيرها مردفاً:

 

ـ نجيب غيره..

 

ـ نعم..

 

ـ اسمعي مني نجيب غيره وخلي سيادة اللوا يشبع باللي معاه..

 

طفلة حمقاء مهما مرت عليها السنوات، جذبته ليقترب منها أكثر مردفة بمكر:

 

ـ لو ده اللي هيغيظ سيادة اللوا من الصبح أجيب 10..

 

ممتعة لذيذة الي أبعد درجة حتي وهي ترسم دور الشريرة، همس إليها بوقاحة:

 

ـ أنا بحب أدي لكل حاجة حقها هنجيب واحد واحد العشرة مرة واحدة إسمها كروتها..

 

ضحكت بدلال ثم ضربته بخفة على صدره مردفة:

 

ـ قليل الأدب..

 

أومأ إليها مؤكداً على حديثها ويده تعمل على التأكيد أكثر وقال:

 

ـ يا بت هو في أحلي من إن جوزك يبقي محترم برة وقليل الأدب جوا؟!..

 

برضاء تام همست إليه:

 

ـ وأنا راضية خليك كدة على طول..

 

هنا أنتهي أمرها قالت ما يجعله يفقد عقله دون أي مجهود منها..

 

ـــــــــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــــــ

 

بغرفة عز…

 

دلف بخطوات مترددة يتمني لو يجدها نائمة، لكن وبكل أسف كانت تجلس بانتظاره وبجوارها صغيرتها جودي تقول:

 

ـ خلاص يا مامي متزعليش بابي وحش ومش هكلمه تاني..

 

رغم حزنها الشديد منه إلا إنها قالت:

 

ـ لأ يا جوجو متقوليش على بابي كده إحنا هنزعل منه بس لكن هنكلمه تاني عادي..

 

ناعمة حتي بخصامها، أغلق الباب الغرفة ليشعروا به، أبتسم إليهما وبالمقابل رأي بعين الأثنتين غضب مرعب، أبتلع ريقه ثم جلس بجوار ليلي وضم جودي إليه مقبلاً خدها مردفاً:

 

ـ حبايب قلبي من جوا مبوزين في وشي ليه؟!..

 

لم تجيب ليلي فقالت جودي بغضب طفولي:

 

ـ كنت فين يا بابي امبارح لبسنا هدومي حلوة وفضلنا مستنينك عشان تفسحنا زي ما قولت ومجيتش..

 

نعم هذا حدث لكن والله ما كان بيده حيلة، حمحم مردفاً للصغيرة:

 

ـ كنت بدور لجودي على لعبة حلوة أوي أخدت الليل كله جبتها لك تحت إنزلي شوفيها وقولي رأيك..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *