الخاتمة من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الخاتمة من رواية قيد حب

 

ـ أنت بتاعي لوحدي مش كدة..

 

بصدر رحب أومأ إليها مردفاً:

 

ـ كدة يا روحي..

 

ابتسمت بخجل فقام السيد حسام بلا مبالاة ودلف إلي غرفة مكتبه خلفه زوجته وباقي العائلة ليتبقي مصطفي وضع ساق فوق الآخر مردفاً ببرود:

 

ـ خد مراتك واطلعوا برة…

 

ــــــــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــــ

 

بعد مرور شهر..

 

بالمدرسة..

 

أنتهي مصطفى من أحد الإجتماعات، خلع جكيته ليأخذ القليل من الراحة، سند ظهره على المقعد ورفع هاتفه ليقوم بالاتصال عليها مرة والثانية دون أجابة بعدها بدقيقة أتت إليه رسالة عبر الوتساب من هاتفها مضمونها ” أنا في المزرعة تعاليلي هناك” ..

 

أنتفض من محله بقلق منذ متي وهي تذهب إلي هناك بدونه ؟!.. صعد إلي سيارته وباقصى سرعة وصل إلى المزرعة، نزل من السيارة ودلف إلي الداخل ليسأل الخادمة:

 

ـ مدام سما فين؟!..

 

بأحترام قالت الأخري:

 

ـ المدام فوق وديت لنا كلنا إجازة، نمشي ولا لأ يا بيه ؟!..

 

نفي مردفاً:

 

ـ اللي تقولوا المدام يتنفذ خدي اللي معاكي وامشوا أنتوا النهاردة إجازة..

 

ذهبت وصعد هو إلي غرفة النوم فتحها ليجد حبيبة قلبه بانتظاره، أقترب منها بلهفة مردفاً:

 

ـ مين زعلك عشان تيجي هنا؟!..

 

ابتسمت إليه بحب، ثم وقفت أمامه قائلة:

 

ـ لأ أنا مش غضبانة هنا أنا هربانة..

 

رفع حاجبه متعجباً ثم قال:

 

ـ وأم مراد هربانه من إيه ؟!..

 

مررت أصابعها على صدره من فوق القميص قائلة:

 

ـ مش أنت خليت المكان ده سرنا إحنا الاتنين محدش يدخلوا غيرينا ؟!..

 

أومأ إليها مردفاً:

 

ـ صح..

 

جذبته ليجلس على الفراش ثم أختفت لدقيقة بغرفة الملابس وخرجت بطقم رياضي قائلة بحماس:

 

ـ طيب يلا وديني عند شجرة المانجا بالحصان بتاعك..

 

وقف أمامها ثم جذبها بين يديه مردفاً بحيرة:

 

ـ مش مستريح لك حكايتك إيه النهاردة ؟!..

 

ـ بصراحة وعشان مبقاش كدابة عندي خبر مهم أوي عايزة اقوله لك تحت شجرة المانجا بالظبط عندك مانع؟!….

 

نفي قائلاً بنبرة دافئة تعطي إليها الكثير من الحب والدلال:

 

ـ معنديش دي أم مراد تؤمر…

 

ـ طيب يلا وديني بس الله يباركلك أمشي بيه على الأقل من مهلك..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *