الخاتمة من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الخاتمة من رواية قيد حب

شعرت الكبيرة بالنصر فمالت على زوجها مردفة:
ـ بايخ إزاي بس يا اونكل ده مصطفى سماها سما مخصوص عشان يفضل يقول إسمي طول الوقت..
انتصرت عليه اللعينة خصوصاً مع تقبل ولده إلي خصلاتها مردفاً:
ـ يسلملي الإسم وصحابه..
دائماً يرفعها أمام الجميع وبينهما، جعلها مغرمة به إلي حد الهوس، إبتسمت إليه بحب ليميل عز على ليلي مراد:
ـ اللعبة ولعت بقت اتنين واحد لصالح أم مراد.. .
همست إليه ليلي مردفة:
ـ إزاي سيادة اللوا معاه مراد وسما معاها سما الصغيرة يبقى واحد واحد..
أشار إلي شقيقه مردفاً:
ـ معاها سما ومصطفي يبقوا اتنين واحد..
دق جرس الباب وفتحت الخادمة لتاتي الكارثة الجديدة، علياء خلفها ياسر ويحمل ابنهما سيف، مردفاً بغضب:
ـ أقفي بقى هدتي حيلي من الجري وراكي..
مشهد متكرر مل منه الجميع فزفر مصطفي بضيق قائلا:
ـ مراد خد اختك وسيف والعبوا مع جودي برة..
نفذ الصغير ما قاله والده ليقول سيادة اللواء:
ـ في إيه يا علياء الواد ده زعلك في حاجة ؟!..
بكت مردفة:
ـ أيوة يا عمو زعلني..
حدق بها ياسر بذهول فقال مصطفي بسخرية:
ـ أخلص يا حلوف قول عملت إيه المرة دي.
قال ياسر بذهول:
ـ عملت إيه في إيه هو أنا كنت عملت حاجة قبل كدة ؟!.. كل اللي حصل إن ماما عزمتنا إمبارح على الغدا روحنا لقينا صافي بنت عمي هناك ليه وليه سلمت عليها بقت مصيبة..
أشارت إليه علياء بجنون قائلة:
ـ بلاش تتكلم عن الموضوع ببساطة كدة وكأنه حاجة عادية، الست هانم دي عينيها عليك وعايزة تاخدك مني خصوصا بعد ما اطلقت يبقى تسلم عليها ليه ونروح أصلا العزومه ليه وانت عارف ان هي هناك؟!..
علياء أصبحت مهووس بحضرة الضابط، تغير عليه من الهواء إذا أقترب من وجهه، ومع معرفتها بحب صافي القديم إليه أصبح الأمر معها خطير، يفهمها ومتقبل رد فعلها لأنه أكثر جنون بها، جذبها ثم قال بصدق:
ـ بتكلم عن الموضوع ببساطة لأنه موضوع تافه، صافي بنت عمي وبس اتجوزت اتطلقت مش فارق معايا في حاجة ، أنا مش شايف غيرك وبعدين والله العظيم ما كنت أعرف ان هي في العزومه أنتِ عارفه ومتأكدة اني مبحبش أزعلك..
صادق تعلم هذا إلا أن بداخلها نيران تأكل قلبها فجذبته من مقدمه ملابسه بتملك واضح قائلة:





