الفصل الثالث من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث من رواية قيد حب

 

_ لأ يا طنط مش هاخد حاجة تانية كدة حلو أوي..

 

أشار الي صاحب المحل بهدوء وقال:

 

_ هات الطقم إللي طلبته منك..

 

قالت نوال:

 

_ طقم إيه يا إبني كفاية كدة أنت داخل على جواز..

 

_ متقلقيش يا طنط مستورة وبعدين العروسة قالت الشبكة دبلة الطقم ده هدية مني ليها..

 

ها هو آت الطقم لتتسع عينيها بذهول، عقد رائع من الماس عليه بعض الحروف المميزة بحرفها وحرفه وحرف الصغير مراد، أقترب ليضعه على عنقها هامسا بالقرب منها:

 

_ العقد ده بالنسبة لينا هييقي حياة عايز يفضل منور رقبتك كدة على طول..

 

_____ شيما سعيد _____

 

مر شهر سريعاً وبه قدر على أخذ قلبها بكل سهولة، قدمت إليها كل ما كانت تحتاجه، حنان ،حب، أمان، سعاد والكثير والكثير من الدلال…

 

بحفل زفاف مميز على البحر بأرض الإسكندرية تزوجوا، وبفستان زفاف رقيق كانت تر قص معه وهو كأنه أمتلك العالم بما فيه..

 



 

سألها بإبتسامة:

 

_ مبسوطة ؟!..

 

أومات إليه مردفة:

 

_ طايرة ومش شايفة ولا عايزة أشوف في الدنيا دي كلها غيرك..

 

ضحك من قلبه مردفاً:

 

_ ده يا بختي الحلو في الدنيا بقى..

 

بكل غرور قالت:

 

_ هو بصراحة أنت بختك حلو أوي حافظ عليه بقى وكل ما تبص لي احمد ربنا انه اداك ست زيي..

 

ضمها إليه أكثر وقال:

 

_ كل ما ببص جوا عينك وبشوف النظرة دي بحمد ربنا أنه اداني ست بتحبني زي ما أنتِ بتحبيني يا سما…

 

نعم أصبحت تحبه ولا تعلم من أين أتى هذا الحب، مسحت وجهها بصدره وقالت:

 

_ وأنت كمان بتحبني مش كدة ؟!..

 

أشار إليها على المعازيم وحفل الزفاف مردفاً:

 

_ الفرح والناس اللي حوالينا وكل حاجة عملتها عشان أوصل للحظه دي وتبقي جوا حضني دايبة ومبسوطة كدة. …. بعدهم مش محتاجه تساليني اذا كنت بحبك والا لأ …

 

ضحكت مردفة:

 

_ طيب يلا نتصور هناك المكان حلو أوي..

 

صورة هنا وصورة هناك ذكريات على هاتفها المحمول لسنوات طويلة، تجمعت صديقاتها حولها ليأخذه عز مردفاً:

 

_ منك لله يا أخي بقى ده الفرح الصغير اللي محدش هيحس بيه في إسكندرية؟!.. أنت عارف لو اتخد لنا صورة واحدة هروح كلنا في داهية..

 

أجابه مصطفي بهدوء:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *