الفصل الثالث من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث من رواية قيد حب

 

_ يا سلام نصالح بسكوتة عيلة مهران هي فين ؟!..

 

_ في المرسم روح لها شوف هتعمل معاها ايه…

 

دلف إلي المرسم ليجدها ترسم بأحد اللوحات بتركيز شديد فقال بهدوء:

 

_ حمد لله على السلامة يا علياء..

 

تركت ما بيدها وقالت:

 

_ الله يسلمك..

 

حمحم مردفاً:

 

_ زعلانة عشان موضوع المطار مش كدة ؟!..

 

عدلت من وضعت نظارتها الطبية على عينيها وقالت:

 

_ مش المفروض أزعل وإلا ايه ؟!..

 

_ لأ بصراحة حقك بس إيه رأيك لو اطلب لك سندوتش شورما ونعدي الموضوع ده ؟!..

 

ابتسمت وقالت:

 

_ طيب ما نخرج نأكل شورما ؟!.

 

حدق بساعته وقال:

 

_ إيه رأيك لو نخليها لبكرا النهاردة عندي شغل مهم..

 

_ ماشي يبقي بكرا..

 

______ شيما سعيد _______

 

بمحل المجوهرات وفقت بين والدتها والسيدة شهيرة ليقول حمزة باعجاب:

 

_ شكلك متريش يا أبيه..

 

أبتسم إليه مصطفي بمحبة مردفا:

 

_ اشمعنا يا حمزة؟..

 

أشار على السيارة بالخارج والي محل المجوهرات مردفا:

 

_ عربية تعدي مبلغ كبير ومحل كله الماظ الكلام على إيه؟..

 

ضحك مصطفى بخفة ثم قال:

 

_ مش غني بس مرتاح، أنجح السنة دي وأنا يا سيدي هجيب لك عربية..

 

سأله بذهول:

 

_ ده بجد؟..

 

ضربته السيدة نوال بظهر يدها على صدره قائلة:

 

_ أحترم نفسك بقي واقعد ساكت..

 

كان حالها غريب ما بين السعادة والخوف، دقات قلبها تعلو ومشاعرها تفيض، سعيدة بنظراته إليها وكأنها إنجاز كبير حصل عليه، وخوف جعل جسدها يرتجف من قادم مجهول لا تعلم ما هو نهايته..

 

بسعادة لا توصف اختار دبلتها بنفسه وهو متأكد إنها لن تليق على إمرأة غيرها، يا الله على حلاوة تلك اللحظة عاش أسبوع من الجنة وهو يراقبها من بعيد وها هي الآن تعطي إليه أول خطوة للاقتراب منها..

 

وضع الدبلة بأحد أصابعها مردفا برجولية:

 

_ احلوت لما اتحطت في أيدك يا ام مراد..

 

حدقت به بغيظ مردفة:

 

_ لم نفسك بدل ما ماما تسأل مين مراد ده..

 

_ حفيدها يا بنتي مكبرة الموضوع كدة ليه؟..

 

ضحكت بخجل وصمتت لتقول السيدة شهيرة:

 

_ ها يا عروسة هتأخدي إيه تاني غير الدبلة؟ ..

 

تأخذ شيء أخر غير الدبلة؟. كيف هذا؟.. فهي من المؤكد ستكون بمبلغ كبير، إبتسمت بتوتر:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *