الفصل الثالث من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث من رواية قيد حب

 

_ كنت حابب إن أول ليلة أقرب فيها منك تبقى في بيتنا وعلى سريرنا.. مش كدة أحسن ؟!..

 

هااا ؟!.. لا تعلم فالحمقاء تاهت بنظرة عينيه ونسيت أمرها بالكامل، أبتسم بشعور رائع بالزهو هامسا:

 

_ عايزك دايما دايبة وناسية الدنيا كلها في حضني..

 

هي نفذت ما طلبه دون أن تشعر، كانت ذائبة ببحر رغبته مستسلمة مستمتعة وهو كان يعيش جنونه لهفته، الصغيرة تغرقه ببحر من اللذة دون أن تعي ذلك..

 

ليلة مبهرة انتهت بجملة واحدة:

 

_ يخرب بيتك أنتِ إزاي حلوة كدة؟!..

 

وصباح يوم جديد استيقظ على رنين الجرس، سحب ذراعه من أسفل رأسها بحذر ثم ذهب ليفتح معتقد أنها عمته ووالدتها فتح الباب وهنا كانت الكارثة قال بذهول:

 

_ سيادة اللوا…

 

_ صباحية مباركة يا عريس..

 

_____ شيما سعيد ______

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *