الفصل التاسع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع و الثلاثون سجينتى الحسناء

زفر اﻻخر باستسلام و ردد بالنهايه راضخا لطلبه
_ طيب حاضر ، انا رايح دلوقتى على دار المناسبات اللى باباك هيعمل فيها العزا و هكلمهم و انا هناك .

استمع لصوت بكاءها فترك الهاتف من يده و اتجه ناحيتها و ادارها ناحيته فنظرت له بحزن و رددت ببحه بكاء
_ اهلنا بيجهزو لعزانا يا سيف ، انت متخيل هم حاسين بايه دلوقتى ؟ ارجوك كلمهم عشان خاطرى .

اماء صامتا و سحبها معه للاريكه التى يجلس عليها عماد و اجلسها امامه و امسك الهاتف و ردد بحده
_ اسمع يا بنى انت … روح حالا لاهل دارين و بلغهم بالحقيقه و انا …

قاطعه وائل هاتفا
_ طيب يا سيف ، حاضر .. كل التعب ده هيروح على اﻻرض عشان قلبك الضعيف ده .

اغلق معه و توجه لمقابله طلعت امام دار المناسبات و مد ساعده مرددا
_ ازى حضرتك يا فندم ؟

اماء بهدوء مرددا
_ الحمد لله يا بنى .

تنحنح ليجلى صوته و ردد بتردد
_ طيب انا كنت عايز حضرتك معايا فى مشوار مهم .

رفع طلعت حاجبيه متعجبا و ردد يسأله باهتمام
_ خير يا بنى ؟ هو ده وقت مشاوير برده ؟

ابتلع لعابه بتوتر و ردد
_ معلش مشوار ضرورى لحد بيت اهل دارين ، و يا ريت تجيب مع حضرتك سياده المستشاره و بنت حضرتك .

اماء مستسلما و ردد بانصياع
_ حاضر يا بنى .

بالفعل هاتف زوجته لتحضر برفقه ابنته لمنزل والدى دارين و هنالك جلسوا معا بانتظار وائل ان يتحدث بعد ان اخبرهم بوجود امر هام .

رمقهم جميعا بنظرات متفحصه و ردد بصوت متوتر
_ طبعا كلنا عارفين ان سيف و دارين كانو مستهدفين من اكتر من جهه و احنا كنا بنحاول نحميهم بس فى جهات جديده دخلت و …

قاطعته منار بحده
_ و قدرو يقتلوهم و انتو فشلتم انكم تحموهم .

هدر طلعت بضيق هاتفا
_ خلاص يا منار ، اﻻعمار بيد الله و محدش قصر من ناحيتهم فى حاجه .

ابتلع وائل بوجل فهو يعلم ان ما هو آتى لن يمر مرور الكرام فردد بتلعثم
_ طيب نهدى شويه عشان عايز اقولكم على حاجه مهمه .

فكر كثيرا قبل خوض ذلك الحديث حتى لا يلام على شيئ فان علموا بان اﻻمر كان مخطط له منذ البدايه و تركوهم يعايشون ذلك اﻻلم لربما واجه غضبهم جميعا و من الممكن ان يعَرضوا عنهما لتسببهما بذلك اﻻلم للجميع فاحتسبها و ردد بدبلوماسيه
_ احنا فرغنا الكاميرات فى مكان الحادثه و شوفنا اللى حصل كله .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *