الفصل التاسع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع و الثلاثون سجينتى الحسناء

انهى حديثه و هو يمسك ذراعها ساحبها اياها ناحيته فدفعته بهدوء و رددت بحده
_ لااا يا معلم … انا ابيع هيرويين اه ، اقتل جايز … انما لحد الحكايه دى و فى الحلال يا معلم .

ابتلع لعابه بنهم و ردد متعلثما
_ مااا اح احنا هنبقا فى الحلااال اومال فاكره ايه ؟

حركت جسدها بطريقه مبتذله و رددت توضح له
_ ايوه فى الحلال ، يعنى مش هتلمش شعره منى الا و انا مراتك على سنه الله و رسوله و على ايد مأذون كمان مش اى حاجه تاني من اللى بتفكر فيها !

تجهم وجهه وردد بحيره
_ ازاى بس على ايد مأذون و احنا اﻻتنين هربانين ؟ خلينا نكتب ورقتين عرفى دلوقتى و اهى الرجاله بره تشهد عليه و لما نهرب بره مصر نتجوز رسمى زى ما انتى عايزه .

ضحكت بسخريه و نظرت له بضيق و وقفت من مكانها متجه للخارج و هى تردد رافضه
_ لا معلش يا معلم ، لو كده يبقا معطلكش .

حاولت الخروج فاقترب منها بلهفه و منعها بقوة ساعده هاتفا برجاء
_ استنى طيب … استنى عشان خاطرى .

التفتت تنظر له بترقب فابتلع لعابه من جديد و ردد بتحذير
_ مأذون و رسمى دى هيكون فيها خطوره كبيره و احنا اﻻتنين هربانين .

لم تحد نظراتها القويه و المصممه عنه فأماء مستسلما بطاعه و ردد بحبور
_ ماشى كلامك يا ست البنات …. مأذون و شهود و جواز رسمى .

لتعقب مكمله حديثه
_ و دلوقتى ، انا مش هفضل معاك هنا و انا مش حلالك يا معلم .

عض على شفته و ردد موافقا
_ ماشى يا نور ، ماشى كلامك يا ست البنات .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لم تذُق النوم منذ ان علمت بالخبر و لكنها حاولت جاهده ان تتمالك نفسها بالصلاه ، غصه بكاءها الهبت حلقها و هى تناجى ربها بإلهامها الصبر و السلوان على مصيبتها .

دلف طلعت بخطاً منكسره فرفعت وجهها ترمقه بنظره حزينه متحسره و سألته
_ عملت ايه ؟

تنهد بضيق و ارتمى على المقعد و لم يجيبها فوقفت مكانها تصرخ به
_ برده معرفتش تشوفه ؟ ليه ؟

رد بصوت متعب
_ لسه التحقيق شغال و ….

قاطعته صارخه بحرقه
_ ابنك بايت فى المشرحه من امبارح يا طلعت ، حرام عليهم كده اكرام الميت دفنه .

صاح بدوره هادرا
_ ارحمينى شويه انتى كمان و حسى بيا ، انا واحد هيدفن ابنه فبلاش تيجى عليا انتى كمان يا منار .

بكت بحزن و اطرقت رأسها بالم و رددت
_ مقهوره … مقهوره عليه يا طلعت ، ابنى ميستاهلش الموته دى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *