الفصل التاسع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل التاسع و الثلاثون سجينتى الحسناء

اعتدل الجميع و تنبهوا له و هو يكمل
_ العربيات قطعت عليهم الطريق و سيف كالعاده خاطر بنفسه و نزل لهم و هو بيضرب نار و الواضح ان دارين فضلت مستخبيه فى دواسه العربيه لانها مكانتش ظاهره .
دمعت عين فدوى و زاد بكاءها فحاوطها جمال بذراعيه يواسيها هاتفا بدعم
_ ادعيلها يا ماما .
اكمل وائل دون مماطله
_ المهم ان القوات بتاعتنا قدرت توصل المكان بس سيف كان اتصاب ، بس الحمد لله قدرنا نمسكهم كلهم و دلوقتى محبوسين على ذمه القضيه و فاضل اعترافهم على الراس الكبيره اللى مشغلاهم .
ردد جمال بغِل
_ عشان ياخدو جزائهم .
اماء وائل معقبا
_ ايوه و عشان نقدر نعمل ده و كمان نعرف نلملم كل الخيوط بتاعه اعداء سيف و اللى بيحاولو يأذوه كان لازم نعلن خبر وفاته .
ران الصمت ارجاء المكان و الكل منتظر منه ان يكمل حديثه الذى استرعى انتباهم فردد بتوتر جلى
_ سيف و دارين عايشين الحمد لله .
وقفتا كل من ميار و فدوى تصرخا بعدم تصديق احداهما تحمد الله و اﻻخرى تردد بان قلبها كان دليلها و اخبرها بذلك حتى ردد هشام
_ انت متاكد يا بنى ؟ انا مش عايز اتصدم تانى و ….
قاطعه وائل مؤكدا
_ عايشين و هتكلموهم حالا .
امسك هاتفه و اتصل برقم عماد الذى اجاب مرددا
_ ايوه
ردد اﻻول بتأكيد
_ افتح اﻻسبيكر و خلى سيف و دارين يكلمو اهلهم .
فعل على الفور فردد سيف بصوت متردد
_ الو … ماما ؟
صرخت منار بفرحه
_ سيف … يا حبيبى يا بنى ، انت بخير ؟ انت كويس ؟
اجابها بصوته الهادئ
_ الحمد لله يا ماما ربنا نجانى بفضل دعاكى ليا .
صاحت فدوى
_ فين دارين يا سيف ؟
اجابتها على الفور
_ انا هنا يا ماما .
بكت و انتحبت فرددت اﻻخيره تواسيها
_ حقك عليا يا ماما و الله غصب عنى ، مكنتش عارفه اوصل لكم .
ردد طلعت بجديه
_ المهم انتو فى امان ؟
اجابه سيف
_ حاليا ايوه … و لحد ما نشوف التحريات هتوصل لفين ؟ بس اﻻهم تتصرفو فى العزا كأننا …
قاطعته منار قبل ان يكمل
_ بعد الشر عنكم يا حبيبى .
زفر وائل بضيق و ردد بصوت غاضب
_ عرفت انا ليه كنت مصر اعرفهم بعد العزا ؟ شهاب رجع و اكيد هيبعت حد يحضر او يجمع معلومات و …
قاطعته منار مؤكده
_ متخافش يا حضره الظابط .. هنتصرف كأننا معرفناش حاجه ، مش كده ؟
رددتها و هى تنظر حولها للجميع فاماؤا برؤسهم جميعا مؤكدين استكمالهم لحزنهم المصطنع حتى اشعارا اخر .





