الفصل التاسع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل التاسع و الثلاثون سجينتى الحسناء

سحب نفسا عميقا و طرده بتمهل و ردد
_ ربنا يجعله فى ميزان حسناته و يصربنا على فراقه .
و على الجانب اﻻخر لم يختلف حال عائله دارين كثيرا ففدوى تجرعت مراره الفقد و اﻻلم و تجرع معها زوجها و نجلها الالم الذى لم يستطيعوا تمالكه فانهاروا جميعا لتحاول ليلى تضميد حزنهم بالمواساه على الرغم من احتياجها للمواساه هى اﻻخرى فدارين كانت اختاً لها بحق و لكن لابد ان تظل قويه من اجلهم .
ظلت فدوى داخل احضانها تبكى و تنوح و هى تردد
_ مش قادره اصدق ، حاسه ان حد هيصحينى و يقولى انك بتحلمى !!
ربتت ليلى على كتفها و رددت بصوت هادئ
_ ادعيلها يا طنط ، هى دلوقتى محتاجه لدعواتنا اكتر من العياط .
اقترب جمال منحنى الظهر و جلس باجهاد بجوار والده فنظرتا لهما و تسائلت فدوى
_ ها ؟ ايه اﻻخبار ؟
رد هشام بجمود
_ روحت انا و اللوا طلعت و برده مردوش يدخلونا .
قوست حاجبيها بحيره و سألت
_ معقول موافقوش ؟ اومال اللوا طلعت لازمته ايه ؟
اجابها بضيق
_ اهو اللى حصل بقا ، و هو الراجل مقصرش و فضل يزعق معاهم بس …
صمت و اطرق رأسه ارضاً فسألته
_ ايه يا هشام ؟
اجاب جمال عنه هاتفاً باسى
_ واضح انهم لسه فى التشريح يا ماما عشان موافقوش ابدا اننا حتى نشوفهم عشان على اﻻقل نتعرف عليهم ، بس موافقوش ابدا .
بكت حتى احترق فؤادها و رددت بشهقاتها
_ بيشرحوها يا هشام … اه يا حرقه قلبى عليكى يا بنتى .
هدر هشام بصوت اجش غاضب
_ بس بقا كفايه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
امسك راحتيها و نظر لها بتمحص و ردد
_ نور تبقا بنت استاذى اللوا علاء البرهومى .
استمعت له بانتباه و هو يقص عليها قصتها فردد يوضح
_ وقت ما كنت شغال فى المكافحه كان ابنه عمرو لسه ملازم و نزلناه متخفى فى قضيه مع المعلم الحرش ، كانت فكره سياده اللوا على اساس انه وجه جديد و لسه مش معروف .
اكمل حديثه بضيق
_ كنت رافض المجازفه بشاب لسه صغير و ممكن يتكشف بس الولد كان عنده ثقه بنفسه كبيره اوى .
لمعت عينه بالحزن و استطرد
_ فى الوقت ده كانت نور فى اخر سنه فى الكليه و اللى عرفته من والدها انه دخلها الشرطه غصب عنها .
اكمل توضيحه مرددا
_ طبعا فى اقل من سنه قدرنا نمسك اكثر من تهريبه للهرويين بس كميات كانت صغيره اوى و عرفنا بعدها انها كانت طعم عشان يكشف الرجاله اللى معاه .




