الفصل الخامس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الخامس و الثلاثون سجينتى الحسناء

رددت و الحزن يخيم على ملامحها
_ ده انا بنت خاله …. ازاى يعمل فيا كده ؟

اقتربت صديقتها منها اكثر و احتضنتها و رددت بحزن على حال رفيقتها
_ انسيه يا هايدى و اقبلى العريس اللى جايلك يمكن يسعدك اكتر منه ، و سيف مبيحبكيش و….

قاطعتها صارخه بحده اجفلت تلك المسكينه التى تواسيها
_ متقوليش كده …. سيف بيحبنى ، و لو مش بيحبنى انا هخليه يحبنى حتى لو بالعافيه

قوست اﻻخرى حاجبيها و رددت بخوف ظاهر على ملامحها
_ اوعى تكونى ناويه تعملى اللى فى بالى ؟ الحكايه دى خطر اوى و زى ما قالتلك مش سهل ان الربط يتفك بعد كده … يعنى لو هتربطيه عشان ميتجوزش يبقا لا انتى و لا غيرك

اجابت بشر
_ ما هو لو مبقاش ليا يبقا مش هيكون لغيرى

زفرت بانفاسها و حاولت نصحها و رددت
_ اعقلى يا هايدى ، انتى خلصتى جامعتك حاولى تِشغلى نفسك باى شغلانه و وافقى على العريس و سيبها على ربنا و لو ربنا كاتبكم لبعض ساعتها مفيش حاجه هتقف قدامكم مهما كانت لو انتو اﻻتنين متجوزين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد مرور عامين و زيجه كل من سيف و نسرين و حملها بطفلتهما الوحيده ترقى سيف بمنصبه بسهوله و يسر و ذلك لتفانيه بالعمل مما جعل رؤساءه فخورين به حتى اصبح من امهر المحققين بقسم مكافحه تهريب و حيازه المخدرات

استيقظ على لمسات رقيقه من زوجته الحامل بشهرها الثامن ففتح عينه بتكاسل لتردد هى
_ قوم بقا عشان تلحق الشغل

تثائب بكسل و ردد و هو يحاول استعاده نشاطه
_ معلش يا حبيبتى اصلى معرفتش انام بعد ما صليت الفجر و على ما عينى راحت فى النوم كان النهار طلع

ربتت على كتفه بسخريه
_ طيب قوم يا حضره المفتش الكبير عشان الفطار هيبرد

لتخرج و هى تتذمر بصوت مسموع
_ انا اللى عملت كده فى نفسى … فى واحده عاقله ترضى تتجوز ظابط ؟

رفع صوته عاليا من خلفها و ردد بمشاكسه
_ سمعتك على فكره

تصنعت القوة و رددت
_ و ايه يعنى لما تسمعنى كنت قلت حاجه غلط ؟

سحبها داخل احضانه و لكن كان هناك حائلا بينهما يمنعه من ضمها اليه بقوه و ردد بعبث
_ يعنى الجواز من ظابط حاجه وحشه ؟

اماءت بتوتر و هى تبتلع لعابها باثاره من مداعبته لجسدها و رددت مؤكده
_ يعنى غير القلق عليك طول الوقت و انت فى اى مهمه ممكن يحصلك حاجه بعد الشر ، انك طول الوقت كمان مش موجود و انا لوحدى كأنى متجوزه هوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *