الفصل الخامس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس و الثلاثون سجينتى الحسناء

جلسا و لاول مره بمفرديهما منذ يوم التعارف حتى اتمام الخطبه فابتسم لها عندما وجد وجهها قد اكتسحه حمره الخجل فردد ببسمه
_ مالك مكسوفه كده ليه ؟ ده انا خطيبك يعنى مش حد غريب
ابتسمت له و رفعت وجهها تنظر له باستمتاع لملامحه الرجوليه التى شغلت تفكيرها و رددت برقه
_ اول مره اتحط فى الموقف ده و اقعد لوحدى مع راجل غير بابا و اخواتى
اخرج سيجارته و اشعلها زافرا دخانها و مرددا بمداعبه
_ طيب اتعودى بقا انك تقعدى معايا عشان ناخد على بعض شويه
احتدت تعابيرها و رددت بجمود
_ خلى بالك انا مش بحب الطريقه دى و اى كلام بينا يبقا فى حدود اﻻدب و اﻻصول
حرك رأسه موافقا و ردد بجديه مصطنعه
_ بس كده ؟ لو عايزه منشفش بعض لحد الجواز كمان انا معنديش مانع
ابتلعت بحرج و رددت نافيه
_ لا مش للدرجه دى
ابتسم بانتصار فشاكيها يسأل
_ يعنى عايزه تشوفينى ؟
بللت شفتيها بطرف لسانها بتوتر و حاولت ان تخرج من ذلك الحوار فرفعت بصرها تجاهه تسأله بحيره
_ فى سؤال شاغل بالى اوى من وقت ما كلمت بابا
ارهف سمعه لها و ركز حواسه معها و انتظرها تكمل
_ كنت هتعمل ايه لو رفضتك ؟ بما انك روحت لبابا من غير ما تعرفنى انت مين ؟ و انا كنت على وشك انى ارفض على فكره
اسند ظهره على المقعد امامه و ردد بجديه و ثقه و ربما غرور
_ كنت متأكد انك هتوافقى
رفعت حاجبها تنظر له بضيق و رددت
_ ايه الغرورو ده ؟ ايه اللى خلاك متأكد كده ؟ كنت اعرفك مثلا و واقعه فى غرامك ؟
اماء بلا بمشاكسه و حركات مسرحيه مداعبه و ردد و هو يرسم بسمه رقيقه على ثغره
_ اولا انا عرفت انك ذكيه و هتاخدى رقمى من باباكى و تدخلى تشوفى صورتى على الواتس اب
لمعت عينها فكيف علم ذلك فرددت بتساؤل
_ انت مراقب تليفونى ؟
ضحك عاليا لدرجه انه لم يتمالك نفسه فارجع رأسه للوراء من قوة ضحكاته و ردد من بين لهاثه الضاحك
_ انتى فكرانى وزير الداخليه ؟ ده انا حته ظابط صغير لسه بعافر عشان اثبت نفسى فى مكانى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بكاءها جعل رفيقتها ترأف بحالها و تربت على ظهرها هاتفه باستنكار
_ندل اوى بجد … و انتى اللى موافقتيش تعمليله عمل ، بس شوفتى ان كلام الست بتاعه البخت طلع حقيقى ازاى ؟ اهو معداش كام شهر و راح خطب بعد كل اللى عمله معاكى
ظلت تفرك رأسها باظافرها بحركه عصبيه و صديقتها تردف
_ قلتلك ميت مره الرجاله لما بتلاقى حاجه قدامهم ببلاش بياخدوها و لو جيتى طالبتى بالتمن بعد كده بيهربو زى صاحبنا ده



