الفصل الخامس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس و الثلاثون سجينتى الحسناء

لم تحبذ مطلقا فكره الزواج بتلك الطريقه العقيمه و حتى و ان كانت ليس لها اى علاقات او ارتباطات بالجنس اﻻخر ، ليس هى فقط بل هى و كل رفيقاتها الا انها لا تزال تحلم بالزواج عن حب ، و فى نفس اللحظه جاءت صورته امامها ببدلته الميرى البيضاء اللون و بسمته اللطيفه و مزاحه و مشاكسته السخيفه ربما لتردد بداخل نفسها
_ يا ريتنى عطيته رقم بابا
استمرار صمتها جعل والدها يسألها باهتمام
_ مردتيش عليا ؟
ابتلعت لعابها و رددت
_ ارد اقول ايه ؟
اجابها ببساطه
_ تقولى يا موافقه اشوفه و نديله ميعاد عشان تشوفيه و تتعرفى عليه و لو في قبول يبقا على بركه الله ، ولو مش موافقه من اﻻساسا اقوله مفيش نصيب …. ها قلتى ايه ؟
فكرت و فكرت و عادت تنظر لوالدها و سألته بحيره
_ ايوه بس يعرفنى منين ؟ انا معرفش حد بالاسم ده خالص و ….
قاطعها والدها هاتفا
_ يا بنتى ما هو قال انك متعرفيهوش و …
قاطعتها بدورها مستنكره
_ و هو اى حد يتقدم من غير ما نعرف عنه اى حاجه كده يبقا عادى و ندخله بيتنا يا بابا ؟ الكلام ده غلط
ردد والدها بحيره
_ بصى يا بنتى ، هو شكله ابن ناس من لبسه حتى لما سألته على شغله طلع ظابط و ….
لمعت عينها بالدهشه و رددت بلهفه
_ ظابط !! شكله ايه يا بابا ؟
ابتسم و ردد بمزاح
_ هتوافقى عشان ظابط ؟
اماءت بلا ثم بنعم لتتردد و تتلعثم هاتفه
_ اا اصل .. يا باا
نظرت لوالدتها تطلب الدعم منها فهتف اﻻخرى هاتفه
_ طيب و لو وافقت يعنى هتوصله ازاى ؟
اجاب ببساطه
_ ما هو ادانى الكارت بتاعه
رددها و هو يخرج بطاقه التعريف الخاصه بسيف من جيب قميصه فسحبته نسرين بلهفه و رددت
_ هات يا بابا ثوانى
امسكت الكارت بيد و هاتفها _ الحديث الطراز بذلك الوقت_ باليد اﻻخرى و ادخلت رقمه و دخلت على تطبيق المراسلات ( واتس اب ) و نظرت لصورته لتجده هو فتأكدت انه لم يخبر والدها بكيفيه معرفته اياها ربما لخجله فابتسمت بفرحه مستتره و عاد والدها يسألها بحيره
_ ها يا بنتى ؟ رايك ايه ؟
ابتلعت لعابها بحرج و رددت و هى تطرق رأسها لاسفل هاتفه بصوت خافت
_ موافقه يا بابا
شاكسها قليلا و سألها
_ موافقه على ايه ؟
اجابته بتلعثم
_ عللل على قاعده التعارف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ذهبا للتقدم لخطبتها برفقه منار الواجمه و لكن بعد اصرار زوجها عليها و اجباره لها ، تحركت معهما على مضض لتدلف و هى تنظر للجميع بعيون فاحصه و كأنها تبحث عن اى خطأ حتى تتخذه ذريعه لرفض تلك الزيجه و لكن على العكس من امنتيها تمم اﻻمر بسلاسه و ترحيب كبير من قبل عائله نسرين لتتم الخطبه سريعا و لكن فى حدود ضيقه لاستعجال سيف على الزواج فحددوا موعد بحد اقصاه اتمامها لامتحانات سنتها اﻻخيره بالجامعه و التى تبعد بضعه اشهر فقط



