الفصل الخامس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الخامس و الثلاثون سجينتى الحسناء

اجابتها بتأكيد و هى تميل بالفنجان قريبا و اشارت لها بداخله
_ فى حاجه واقفه اهى على كتافه اﻻتنين و شبهها كمان على راسه

صرخت احداهن بدهشه حقيقه
_ دى اكيد الرتب بتاعته يا هايدى

بالطبع جميعهن يعلمن بحبها المرضى تجاهه فهى لا تكف عن الحديث بخصوصه فسألت السيده
_ هو ظابط ؟

اماءت مؤكده فابتسمت لها هاتفه
_ ايوه طبعا ، يبقا اللى انا شيفاه ده الرتب بتاعته

سألتها باطناب
_ و انتى شايفه ايه ؟ فى امل اننا نبقا لبعض ؟

تنحنحت لتجلى صوتها و رددت
_ بصى يا حبيبتى … زى ما قلتلك ، الشاب ده مش شايفك اصلا و لا حاسس بيكى و مش هتطوليه اﻻ بالاعمال و اﻻسحار

تركت ما بيدها و امسكت بلفه بها بعض الاصداف و الرمل و امسكت احدها و ناولتها اياها مردده
_ خدى وشوشى الودع خلينا نشوف ايه اخرتها فى الطالع المعقرب بتاعك ده !!

ابتلعت هايدى لعابها بعد ان استطاعت قارئه الطالع استرعاء انتابها بتلك الكلمات فسألت بتوجس
_ هو فى مشكله ؟ انتى شايفه مشكله ؟

اجابتها و كأنها ملمه بالماضى و الحاضر والمستقبل
_ اهو الماضى فى حاجات مش مظبوطه و الحاضر كله ملعبك و دلوقتى نشوف المستقبل و اقولك
( استغفرك ربى و اتوب اليك )

لمعت عينها بالخوف و همست بداخل تلك الصّدفه التى لا تسمن و لا تغنى من جوع بدجل صرف حرمه الله و رسوله لتنقاد خلفه مغيبه و ناولتها اياها فامسكت السيده الاصداف بيدها و رجتهم معا و القتهم امامها على الرمل و اخذت تخط باصابعها بعض النقوش الغير مفهومه و رددت باثاره
_ زى ما توقعت … هو ﻻ شايفك و ﻻ هيشوفك و باله مشغول بواحده تانيه بيجرى وراها زى العيل اللى شبطان فى لعبه

تجهم وجهها و رددت بغصه الم
_ مين دى ؟ و عرفها منين ؟ و اسمها ايه ؟

تسارعت انفاسها و هى تستعد للدخول بنوبه بكاء فاجابتها
_ اصبرى عليا بس ، انا هعرفلك كل حاجه بس واحده واحده

ظلت تنظر امامها و كأنها تقرأ مخطوطه باللغه الهيروغليفيه و تقوم بترجمتها للحضور و رددت
_ بصى يا اختى … زى ما قلتلك انه مهبول عليها و لو متصرفتيش بسرعه هتاخده منك و انا حذرتك اهو

قوست حاجبيها و رددت بحيره تسألها
_ ايوه يعنى اعمل ايه ؟

اجابت بسلاسه
_ تربطيه

لم تفهم ما تعنيه و سألت من جديد
_ يعنى اعمل ايه مش فاهمه ؟ اربطه ازاى و ليه ؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *