الفصل الخامس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس و الثلاثون سجينتى الحسناء

تحشرج صوته خجلا و ردد
_ طيب يا بابا حضرتك موافق و ﻻ ايه ؟
ابتسم له و حرك رأسه موافقا و ردد بمزاح
_ انا عن نفسى موافق .. بس المشكله كلها فى سياده المستشاره والدتك
رمقه بنظره مشاكسه فتجهم وجه سيف بالضيق و سأله بحيره
_ هى ممكن تعترض ؟
اماء مؤكدا
_ طبعا … امك مش شايفه اى عروسه مناسبه ليك غير هايدى بنت خالك
امتقع وجهه و والده يضيف
_ ما هو اللى ميعرفش يقول عدس و امك و امها نايمين فى العسل عن تصرفات البنت
تنهد بضيق و زفر انفاسه بحده و ردد
_ انا كان نفسى اعمل حاجه عشانها بس هى مش بتخلينى اعرف اكلمها ، طول الوقت بتفضل تفتح فى موضوعنا سوا و مش بتدينى فرصه اتكلم معاها خالص فى تصرفاتها لدرجه انى بقيت اهرب منها
ربت طلعت على كفه المسند امامه و ردد
_ سيب مهمه اقناع مامتك عليا انا ، و خد لنا ميعاد من اهلها عشان نتعرف على عيلتها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لم تصدق نفسها فهى منذ ذلك اليوم و هو لم يختفى من خيالها و ذلك الموقف الصادم الذى فعله معها امام الجميع لتعود للضحك الهستيرى فكلما تذكرت شكله و هو يحاول اقناع الجميع بمعرفته اياها بل و اقتناع جميع رواد المقهى بانه ربما خطيبها جعلها تشرد به و بطريقته الفريده فى المشاكسه
دلفت والدتها تحدثها بدلال
_ حبيبه ماما … مش هتتغدى معانا ؟
اماءت موافقه و لكنها شارده قليلا و عيونها غير مرتكزه بمكانها فجلست والدتها بجوارها تردد بحيره
_ مالك يا نسرين ؟
اجابتها بخجل
_ ابدا يا ماما … يمكن زهقانه ، انتى عارفه اجازه بقا و الملل قاتل
ابتسمت لها بود هاتفه
_ الولد الظابط ده لسه شاغل تفكيرك ؟
ضحكت برقه و رددت
_ بجد صحابى مش مصدقين انى معرفوش ، و كل ما احكى لحد الكل يموت من الضحك على تصرفه
رددت والدتها مبتسمه
_ افكار Creative للمعاكسه
عادت ضحكاتهما حتى اتاهما صوت والدها المنادى
_ يلا يا جماعه انا هموت من الجوع
و اثناء جلوس الجميع على مائده الطعام ابتلع والدها طعامه و مسح ثغره بمحرمه قطنيه من آثار الطعام العالق به و تنحنح بعد ان ارتشف كوبا من المياه و ردد بجديه موجها حديثه لابنته
_ تعرفى حد اسمه سيف المهدى ؟
نظرت له ببله و هى تمضغ طعامها و رددت بتأكيد
_ﻻ … مين ده يا بابا ؟
امال رأسه للجانب بشكل مسرحى و هو يقوس فمه ببسمه ساخره
_ ده عريس يا ستى متقدم لك … و قالى انه يعرفك و انتى متعرفيهوش





