الفصل الخامس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس و الثلاثون سجينتى الحسناء

عض على شفته السفلى باثاره و ردد بحب
_ يعنى بتحبينى اهو و بتخافى عليا !!
أجابت بضيق مصطنع
_ لا مش بحبك و لا بتوحشنى و لا عايزه اشوفك و لا تلمسنى خالص ايه رأيك بقا ؟ و ابعد بقولك
رفع حاحبه بدهشه و ردد غامزا بعينيه بوقاحه
_ ده بجد ؟ امال لما هى الحكايه كده بتشاركينى حلبه المصارعه الحره ليه ؟
ضربته بتوبيخ على صدره فابتسم و ردد يثيرها اكثر بحديثه
_ لا و ساعات كتيره كمان بتكونى افرس منى فيها
صرخت بخجل تسُبه بصوت عالى
_ قليل اﻻدب و الله و صايع و متعرفش الربايه ، انا بجد زهقت من قله ادبك
اقتنص شفتيها بقبله متمهله و ردد بعد ان ابتعد عنها و هى ﻻ تزال تحاول تدارك نفسها من اثر قبلته و هتف بحب
_ لما ارجع بالليل ابقا اشوف زهقتى بجد و لا دى جرعه النكد المعتاده بتاعه الصبح
قوست فمها بضيق و رددت بحزن
_ بقا انا بديك جرعه نكد يا سيف ، الله يسامحك
اجاب بتلقائيه
_ اه طبعا ، جرعه الصبح بتاعه انا زهقت منك و من شغلك و مش عيزاك و جرعه بالليل بتاعه العياط و انا وحيده و بكلم الحيطه و انت وحشتنى اوى
زمت شفتيها بطفوله فابتسم لها و عاد لاحتضانها و لكنه زفر تلك المره و ردد بحده طفيفه
_ انا مبقتش عارف احضنك من الكرش ده
دفعته بعيدا عنها و رددت تجيبه
_ ده مش كرش ، دى ميرا بنتنا
امتعض وجهه و ردد
_ انتى لسه مصره على اﻻسم العجيب ده ؟
اماءت بنعم فاستسلم لها و اتجه للخارج فتأوهت بالم صارخه
_ آاااه … الحقنى يا سيف
بلهفه و ذعر اتجه صوبها و ردد
_ ايه ؟ مالك ؟
اجابته و هى لا تزال تتألم
_ مش عارفه وجع جامد اوى جه فجأه
سألها بجهل
_ انتى فى التامن ، هو فى حد ممكن يولد فى التامن ؟
ضربته على كتفه مردده
_ فال الله و لا فالك يا اخى ….. بس انا تعبانه بجد يا سيف دى شكلها ولاده و لا ايه ؟
بعد لحظات كانا قد خرجا من عياده الطوارئ بعد الكشف عليها و تأكيد الطبيبه لهما انها مجرد غازات و ليس هناك اى داعى للقلق
لتتكرر تلك التقلصات التى تضربها حتى ظن سيف بالنهايه انها وسيلتها لجعله يأخذ عطله من عمله او ان يمكث معها بضع ساعات اضافيه و لكن تقاعسه عن اداره اعماله جعلت صديقه ينبه عليه لخطوره القضيه التى يعمل عليها
تحرك بقواته باحدى المداهمات لوكر ما اوكار تصنيع المخدرات و تعبئتها فرن هاتفه بذلك الوقت الحرج و هو قيد التخفى فقوس وائل فمه و ردد بصوت خافت
_ ايه يا بنى اطفى البتاع ده




