الفصل الثالث و العشرون(جزء ثانى)من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث و العشرون (جزءثانى) سجينتى الحسناء

هقتله

تظر للكاتب و هتف بصيغه آمره
# متكتبش حاجه يا بنى و اخرج و سيبنا لوحدنا

خرج الكاتب منصاعا لامره فنظر له محمد نظرات واجمه و هتف بحده
# ايه اللى انت بتعمله ده يا سيف ؟ هى البت اللى انتى ماشى معاها دى اكلت عقلك خلاص؟

صاح سيف بصوت مفزع و غاضب
# انت اتجننت ….اللى بتتكلم عنها دى تبقى مراتى

قوس محمد الجارم حاجبيه و سأل بحذر
# هى الحكايه جد و لا ايه انا مش فاهم حاجه ؟ روحت ضربته عشانها؟

انتفخت فتحتى انفه و هتف موضحا
# دارين كانت شغاله عندهم فى الشركه و الحيوان ده قتل حماه و مراته عشان يورث فيها و بعدها لبس دارين الجري\مه و لما ظهرت براءتها عمال يهددها ، فانت بقا كنت عايزنى اسكت ؟

بالطبع لم يرد ان يعلمه الحقيقه كامله و التى هى ليست من شأنه فتحرك محمد من على مكتبه و اتجه صوب رفيقه و جلس امامه و استند بمفرقيه مائلا بجزعه و سأله
# طيب انت هتقول فى التحقيق نفس الكلام االى قاله محمود …. و مش عايز الحمقه بتاعتك دى يا اخى

نظر له بغل و صاح موبخا اياه
# و كان ايه لازمته من الاول؟ ما انت المفروض كنت تتعامل على انه بلاغ كيدى و ….

قاطعه رئيس النيابه مفسرا
# يا بنى القاضى المنتدب كان حاضر التحقيقات و مكانش ينفع غير كده ..و بعدين انت عايزنى اخالف

القانون يعنى عشان انت صاحبى ؟

اماء رافضا و ردد
# متخافش على القانون يا محمد بس على الاقل يبقا فى احترام و ماتبعتلناش الاستدعاء على اشغالنا

ابتسم محمد و ردد
# الاستدعاء كان بصفه رسميه لمراكزكم فكان لازم يتبعت على مقر عملكم

استدعى الكاتب مره اخرى و بدء معه التحقيق و اغلقه بأنه بلاغ كيدى و لا محل له من الصحه
•••••••••••••••••••••••••••••••••

وصلته الاخبار عن المناوشات التى تحدث فى الاونه الاخيره من اكرم و رفاقه الجدد بالسجن و علم بضلوع يده فى محاوله ابتزاز و قتل سيف فاستدعى ناصر على عجاله فحضر الاخير و نظر امامه فهتف شهاب
# اكرم عمال يعك …. و كده كفايه عليه اوى

اماء ناصر و اكد له
# هو غير اقواله فى النيابه و كل المستندات بقت فى خبر كان و دلوقتى انا بلعب معاه و مفهمه انى هخرجه براءه ، بس طبعا

صمت و لم يكمل فأماء شهاب متفهما و هتف بصيغه آمره
# قبل الاسبوع ده ما يعدى يكون اكرم خلاص بح

انحنى باحترام و تبجيل هاتفا
# اوامرك يا كبير

سأله شهاب بفضول
# انت معاك صوره اللى اسمها دارين دى ؟

اماء ناصر و اخرج هاتفه و منه دخل على حسابها الشخصى و اراه اياه فسأله من جديد
# انتو مهكرين حسابها و لا ايه ؟

ابتسم ناصر بخبث و هتف
# طبعا يا باشا ….مهكرين حساباتها كلها بس الحركه الغبيه اللى عملها اكرم و الواد اللى اتعرف عليه فى السجن ده خلت المعاون ياخد خذره و غيرت كل حاجه ما عدا الفيس بوك لسه بتدخل عليه

اخذ منه الهاتف و اخذ يتصفح صورها الشخصيه و ردد باعجاب
# هى مش جميله ….بس فيها حاجه كده تشد اللى قدامها

ضحك ناصر و استهزء مرددا
# ما اكرم كان واقع فيها لشوشته، لولا انا لعبت على نقطه ضعفه اللى عشانها يبيع امه و ابوه

اجابه شهاب
# الفلوس طبعا

ايده ناصر فهتف شهاب معقبا
# عشان كده اللى زى ده متأمنش له ابدا لان تمامه قرشين و يبيع نفسه
••••••••••••••••••••••••••••

مرت ايام من تجهيزات الزفاف و سيف انشغل تماما عن المتابعه و لكنه هاتفها مؤكدا بنبره شجن
# انا واثق فى ذوقك يا مولاتى …. هاتى اللى يعجبك و انا عليا ادفع و بس

سألته بحيره
# طيب و مامتك ؟

اجاب بهدوء
# متقلقيش منها …هى عايزه تروح معاكم و انتو بتختارو العفش عشان تفرح مش عشان اى حاجه تانيه من اللى فى بالك

تنهدت باستسلام و هى تدعو ربها ان يمر اليوم بسلام ، فتقابلت مع منار و ساره باحد المحال الشهيره لبيع الاثاث و بدءت تختار ما يحلو لها و تدعمها ليلى و فدوى لكن كلما اختارت شيئ اعترضت فدوى او ساره عليه معلله
# اصل انا عارفه ذوق سيف كويس و العفش ده مش هيعجبه

حاولت فدوى الدخول معها بشجار و لكن اوقفتها دارين هامسه لها
# سبيها هى تختار اللى يعجبها…انا كده كده بحاول اختار حاجه عكس ذوقى عشان انا اختارت ذوقى قبل كده و مش حابه اى حاجه تفكرنى بيه ، فلو ده هيبسطها يبقا سبيها

اقتنعت والدتها فذهبت دارين اليها هاتفه باحترام و لباقه
# اتفضلى حضرتك يا طنط اختارى معايا انا معجبه بذوقك اوى

انتشت فرحا من نبرتها اللبقه و نظرت لها بتوتر تسألها باهتمام
# بجد ؟ انا مش عايزه افرض عليكى رأيى

اماءت رافضه و هتفت ببسمه فرحه
# ده انا كنت عايزه اقول لحضرتك اختارى انتى عشان شايفه ذوقك ، بس خوفت تحرجينى

لم تعتاد تلك المعامله الرقيقه ممن اساءت التصرف معهم ، فابتسما بحبور و توجهت لداهل معرض الاساس تختاره بعنايه فائقه و تسألها ما اذا اعجبت به فتخبرها دارين ببسمه فرحه
# ايوه طنط حضرتك ذوقك جنان

جاءها اتصال من عشقها المتيم فأجابت ليسألها بقلق
# ماما كويسه معاكم ؟

أجابت بصوت سعيد
# كويسه جدا و الله يا سيفو … دى حتى اختارت معايا كل حاجه و تقريبا خلصنا

ردد بارتياح
# طيب الحمد لله …و انتى اختارى كل اللى نفسك فيه ، ماشى ؟

رددت بحب
# ربنا يخليك ليا يا حبيبى

ابتسم بسعاده غامره و ردد
# و يخليكى ليا و اسمع منك كلمه حبيبى على طول

اغلقت معه و توجهت لمكان وقوفهن و هتفت بمرح
# ها رسيتو على انهى اوضه ؟

لم تكمل حديثها فاستمعت لصوت مألوف وراءها يهتف
# دارريين …. مش ممكن

التفتت لتجد احدى زميلاتها بالعمل و التى كانت تعلم بزيجتها المزعومه فاقتربت منها و نظرت لاوجه الجميع و هتفت بسخافه
# الله …. هو حقيقى انك اتطلقتى من جوزاتك اللى فى السر و بتتجوزى تانى؟

انقشع وجه منار على الفور و هى تنظر امامها لوجه دارين المصبوخ بحمره غاضبه و هتفت بصوت عالٍ
# دارين … يلا كفايه كده انهارده و نكمل وقت تانى

استأذنت من رفيقتها بحرج و توجهت خلف حماتها و والدتها لتلحق بهن ليلى و هى تهتف بصوت هامس سمعته دارين بوضوح
# استرها يااا رب

يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *