الفصل السابع عشر جزء تانى من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع عشر(جزء تانى) سجينتى الحسناء

/>♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فتحت المزلاج الحديدى و دلفت تنظر لتلك الجاثيه على الارضيه الاسمنتيه المبتله و غمزت بطرف عينها هامسه
# كله تمام يا معلمه
هتفت بصوت يبث ثقه و غرور
# عدتيهم ؟
اماءت معقبه
# خليت الواد ابنى يعدهم انا توهت فى الرزم دى كلها
سألتها و كأنها لا تعلم الاجابه مسبقا
# و طلعو كام يا فتحيه ؟
اجابتها ببسمه فرحه
# متين و خمسين لحلوح يا ستنا
عادت تردد بمكر
# و كده يبقى فاضلك كام على الاتنين مليون ؟
ابتلعت لعابها بنهم مجيبه
# مليون و سبعميه و خمسين الف
حركت راسها رافضه
# لا يا توحه لسه ليكى تسعميت الف
قوست حاحبيها بتعجب منتظره تفسير فاطنبت
# حتاخدى من الفلوس اللى معاكى ميه و خمسين الف تبعتيهم للرجاله اللى حتساعدك عشان تنفذى المطلوب منك
انحنت تقترب من وجهها تسألها باهتمام
# مش حتقوليلى بقا عايزه منى ايه يا معلمه ؟
رفعت راسها تنظر لها بغل و خبث و قالت
# اصبرى يا فتحيه …. الصبر جميل
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
ناحت و بكت حتى تورمت عيناها تستند براسها على فخذ والدتها و الاخرى تمسح بكفها بنعومه على شعرها المجعد مردده بمواساه
# كل شر وراه خير يا دارين
اجابتها بنواح
# هو فين الخير ده يا ماما ؟ انا من ساعه ما اتجوزت البنى ادم ده و مشفتش خير
دخل والدها الغرفه و جلس على طرف الفراش فاعتدلت بجلستها فتنحنح بحزن هاتفا
# انا بحاول اعززك يا بنتى … عشان متوطيش راسك قدام حد ، و انتى شوفتى مامته اتصرفت ازاى فى المستشفى و هنا كمان من غير ما تعمل اعتبار لحد و لا انها ضيفه فى بيتنا
ارتجفت من حديثه و مسحت عبراتها بظهر يدها و اجابته بحزن
# سيف مش زى اكرم يا بابا …و حضرتك ضغطت عليه جامد و هو ميستحقش كده
حاول شرح الامر لها فهتف بتفسير
# ما التانى كان باين لنا انه ابن ناس ، و طلع ابن (***) ….
اطلق سبه نابيه يستحقها ذلك المحتال فقاطعته فدوى بضيق
# بس مفيش مقارنه بينه و بين سيف يا هشام ، الولد جاب اهله و كل حاجه فى النور و حيجيب شبكه و شقه جديده ، عايز ايه تانى اكتر من كده بس؟
نظر لها بنظرات حاده و اجابها بتقوس فمه
# ما هو ده اللى مفروض يحصل و اللى كان حيحصل فى جوازتها الاولى لولا ضغطكم عليا ، انا المره دى مُصر على رأى و محدش حيخلينى ارجع فيه ابدا
قطع حديثه رنين جرس الباب فابتسمت فدوى تردد بحب
# ده اكيد جمال
اتجهت لتفتح ففوجئت بوجود سيف برفقه وليدها فرحبت به بحراره هاتفه
# اهلا يا بنى …ادخل
ثم همست له بحنان
# متزعلش من عمك … هو بس مقهور من اللى حصل و نفسه يصلحه ، بس ما باليد حيله
اماء لها باحترام و ردد معقبا
# ربنا ما يجيب زعل
دلفا لغرفه الصالون و اتجهت فدوى تخبر زوجها بحضوره برفقه جمال فاتجه على الفور ليتقابل معه
ساد الصمت لحظات فتحدث جمال ملطفا الاجواء بمرح
# ما توحدو الله يا جماعه
رددا
# و نعم بالله
استهل جمال الحديث بهدوء حذر و هو يشير بيده امامهما
# احنا كلنا كده فى مركب واحده و اللى يمس اختى حيمس سيف يا بابا لانها بقت عرضه و تخصه ،و نفس الكلام ينطبق عليه اللى يمسه هو فى شغله او سمعته حيمسناو يمس دارين اولنا
اردف جمال قائلا بصوت جاد
# فكره انك




