الفصل السابع عشر جزء تانى من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع عشر(جزء تانى) سجينتى الحسناء

تثبت الجواز حتمس كل الاطراف يا بابا ، حتمس دارين فى سمعتها و حتمس سيف فى شغله و مركزه و بكده مش حنأذى نفسنا بس

ابتلع لعابا ليس موجود بحلقه من الاساس و هو يكمل بقهر
# انا مكنتش حابب ان اول بختها يبقى الانسان ده ، بس دى اراده ربنا و لما ربنا يبعت لها العوض و يبقا محترم و ابن ناس فلازم نحافظ عليه مش نضغط عليه يا بابا

حاول هشام صد الاتهام عنه مدافعا عن نفسه
# يا بنى انا مش قصدى لا اجى عليه و لا اضغطه ، انا عايز بنتى تدخل عيلته و هى رافعه راسها و محدش يلقح عليها بالكلام

اندفع سيف بالعديد من الكلمات يؤكد لنفسه ربما قبل ان يؤكد لغيره
# انا كفيل اسكت اى حد يحاول يجيب سيرتها او حتى يلّمح لحاجه و اولهم امى يا استاذ هشام

جلس هشام مطرقا راسه بتفكير و عقله ممتلئ بالتكهنات الجيده منها و السيئه و لكنها يرى امامه نموذج الرجل الذى امامه يبدو له من الوهله الاولى انه محل ثقه

شعر انه ربما اساء التصرف معه و زاد شعوره بالذنب بعد ان رأى حال ابنته التى لا تزال فى طور الشفاء ، و لم يخرجه من شروده سوى صوت سيف المتسائل
# ها يا عمى ؟ قلت ايه ؟

اذدرد لعابه متمتما بصوت حزين
# ماشى يا سيف …. لو انت شايف انك حتقدر تحافظ عليها و على كرامتها ….

قاطعه سيف و نظر له بنظرات مبهمه هاتفا بشراسه
# دى حتبقا مراتى يعنى عرضى زى ما قال جمال و اللى يمسها بكلمه مش حسمى عليه مهما كان مين !

اماء هشام بالموافقه هاتفا
# خلاص يا سيف …اللى انت شايفه صح اعمله ، انا مديك حته منى يا بنى و اتعذبت كتير و عايزها ترتاح بقا

ابتسم له بحبور و هتف
# متخافش يا عمى و الله دارين دى عنيا و ححطها فى عنيا و بكره الايام تثبتلك

صمت قليلا ثم عاد يتحدث بجديه
# انا عايز اكتب الكتاب بعد عدتها ما تخلص بيوم

تعجب جمال و هشام سواسيه فردد الاخير
# و الشبكه و الشقه ؟

امال راسه للجانب مجيبا بتأكيد
# كله حيتعمل …الشبكه حشتريها و البسها فى كتب الكتاب و حعمله فى دار مناسبات اللى تبع الشرطه ، و الشقه حننزل نختارها سوا بس بعد كتب الكتاب ان شاء الله

وافق بترحيب لفكرته و اهتمامه بتفاصيل الاشهار فسأل جمال بحيره
# و هى العده حتخلص امتى ؟

حاول هشام ان يجيبه فسبقه سيف هاتفا بلهفه
# فاضل واحد و عشرين يوم

ضحكا من تلهفه فشعر بالخجل فحاول تغيير الموضوع متسائلا
# فين دارين طيب نطمنها ان المشكله اتحلت احسن كانت منهاره

اجابه هشام
# حخلى مامتها تناديها

جلسوا بترقب منتظرين الطعام بعد ان اصرت فدوى بقائهما لتناولهم العشاء برفقتهم فاتجه جمال يجلس بجوار والده و انحنى باتجاه اذنه مرددا
# ما تيجى ندخل جوه شويه عايزك فى موضوع

اتاح المجال بالطبع لذلك الجالس بنيران عشقه المتقده منتظرا ان يختلى بها و لو دقائق حتى يطمأنها بانه لم و لن يتخلى عنها و انه السند و العوض الذى سيحارب من اجلها

اقترب من مقعدها و امسك راحتها و هتف بصوت حانى
# ديييدوو

رفعت وجهها المتعب و الذى ظهر عليه اثر البكاء جليا فمد انامله يمسح وجهها بابهامه و ردد بطمأنه
# مولاتى بتعيط ليه بس ؟ بطلى عياط عشان خاطرى…انتى متخياه انى كنت ممكن اسيبك او اخلى حد يفرق بينا ؟

ابتسمت بعذوبه هاتفه بصوت مختنق بالبكاء
# بجد يا سيف ….بجد مش حتسيبنى و لا تتخلى عنى ابدا
سحبها داخل احضانه بقوه دافنا راسها بصدره لتستمع لدقات قلبه النابضه بعشقها و امال فمه تجاه اذنها مرددا بتأكيد
# سامعه دقات قلبى دى ؟ بيدق عشانك انتى و بس

انتشت من غزله فحاولت الابتعاد عن صدره و لكنه احكم قبضته عليها فدفعته برقه هاتفه بحرج
# سيف و بعدين حد يدخل علينا كده ميصحش

هل استمع لها ؟ هل كان منصت لما تقوله ام سحرته شفتاها المصبوغتان بحمره اظهرت جنونه و اثملته بخمرها فلم يهمهلها الفرصه ليسحبها مقربا وجهها منه ملتهما شفتاها بقبله عميقه دافئه بث لها مشاعره و خوفه من فقدانها

دفعته براحتيها بقوه و نظرت له و هى تلهث من فرط ما شعرت به فنظر لشفتاها التى ازدادت حمره من اثر قبلته فابتسم برضا و اعاد فعلته بتقبيلها قبله اخرى اشد و اعمق بادلته اياها تلك المره فاخرجته من تماسكه الزائف لتصبح قبله جامحه لم يفصلهما سوى دخول جمال المفاجئ و رؤيتهما بذلك الوضع الحرج فتجهم وجه و نظر لاخته و ردد بحده
# دااارييين

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *