الفصل الثانى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثانى عشر سجينتى الحسناء

class=”html-br” /># كفايه يا استاذه

قاطعته رافعه يدها
# انا المستشاره منار الرفاعى

اماء موافقا و اردف
# كفايه يا سياده المستشاره….حلو كده؟ بس كفابه رمى الناس بالباطل

نفت عنها تهمه رمى المحصنات و نظرت لدارين و هتفت تسألها ببراءه منافيه تماما للموقف
# انا قلت حاجه محصلتش؟

لم تجب او حتى تحرك طرف عينها فأقترب هشام منها يسألها باهتمام
# دارين….ايه الكلام ده؟ الست دى بتقول ايه يا بنتى؟

ظلت عبراتها تنهمر على وجنتيها فاضافت منار بقسوه
# بصو كلكم…انا جايه انهارده عشان اقول لكم كلمتين و بس، ابنى يعمل اللى هو عايزه هو حر فى النهايه هو راجل و مفيش خاجه تعيبه ، انما توصل انه يفكر يتجوزها؟ فهو ده اللى مستحيل اوافق عليه ابدا

فطن ذهن جمال لحديثها فهتف متسائلا
# و هو ابنك متعود يطلب الجواز من البنات اللى حضرتك بتحاولى توصلى ان دارين منهم؟

هتفت بحده
# انا ميهمنيش اتناقش معاكم فى حاجه….. كل اللى عايزه اقوله قلته

التفتت تنظر لدارين رافعه سبابتها و صرخت بحده
# ابعدى عن ابنى بدل ما حتلاقى ابواب جهنم كلها اتفتحت فى وشك ، انتى متعرفيش لا عيله المهدى و لا عيله الرفاعى يقدرو يعملو فيكى ايه؟

انهت حديثها و اتجهت للخارج تصفع خلفها الباب فشهقت فدوى بخصه و هتفت بحنق
# وليه سماويه و حربايه….يا ساتر بقا دى ام سيف الذوق المحترم ده؟

لم يكن يصغى لاى من هراء زوجته فقط ركز انظاره على ابنته المسجاه على فراشها و امسك الورقه و القلم و وضعهما براحتها بحده و هتف بغضب
# اللى قالته الست دى مظبوط؟ روحتى معاه شقته؟

ظلت صامته فصرخ بحده ارجفتها
# انطقى و لا حركى وشك و لا اكتبى، المهم تجاوبى عليا…بنتى كانت فى شقه البنى ادم ده بتعمل ايه؟

امسكت الورقه و القلم و كتبت فيها كل ما حدث ذلك اليوم بدءا من رغبته الزواج بها و بعدها عرضه عليها بان تتمنى اى شيئ ليفعله فرددت على سبيل المزاح امر المراحيض السيئه للسجن و عرضه عليها بالصعود لشقته و اكدت على عدم صعوده معها تكتب

( و الله يا بابا ادانى المفتاح و مطلعش معايا،و مامته لما جت هى اتصلت بيه و خلته يطلع، فكرتنى واحده من اياهم)

قرأ هشام ما كتبته و نظر له بوجه حانق و ردد بضيق و حزن
# يا خساره تربيتى….. كل الحريه و المسايسه اللى عاملتك بيهم استغلتيهم اسوء استغلال

زفر بحده يصرخ بها
# مش مكفيكى المصايب اللى احنا فيها بسبب تصرفاتك الغلط و اللى لسه مش عارفين حنخرج منها امتى و ازاى؟….لسه ليكى عين تغلطى تانى؟

حاولت فدوى اثناءه عن حديثه
# حرام عليك يا هشام البنت تعبانه و مش ناقصه

صاح و صرخ و هو ينفض ملابسه بشراسه
# و انا يعنى اللى ناقص؟ده انا عمال امشى مطاطى راسى هنا و هنا من عملتها السودا و جوازتها الشؤم…. مش قادر ابص فى وشوش الناس، و هى بكل بجاحه رايحه شقه عاذب تقلع و تستحمى و لا كأنها طالعه مصيف و لا رحله

اصبح بكاءها و شهقاتها عاليا ليتحول لنحيب و عويل و هى تحاول الضغط على احبالها الصوتيه حتى يخرج صوتها فامسكت ذلك الانبوب المغذى و الموصول من انفها لداخل قصبتها و سحبته بعنف حتى خرج و خرجت معه الدماء من فتحتى انفها و فمها ايضا و صاحت بحده
# كفااااايه…..انا مظلومه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

خرج سيف من مكتب رئيس المباحث بعد ان انتهى التحقيق و خمن من كم المعلومات الهامه و الاعترافات القيمه انه ربما يقومون باسدال الستار عن جريمته فى مقابل الشهاده ضد هؤلاء و لربما ايضا وضع حراسه مكثفه عليه لحمايته من غدرهم

انتفض يمسك سعد الدين من تلابيبه و صرخ غاضبا
# هو كده ممكن يطلع منها؟ تتظبط على قتل خطأ و ياخدله خمس سنين و تخلص على كده؟

بسمته الخبيثه جعلت سيف ينظر له بفضول فذلك المحامى الذى لم يتم عقده الثالث و الداهيه بالقانون لا بد و معه ما يفشل محاولات اكرم الخبيثه

هتف سعد الدين بعد ان هدأ سيف
# اهدى يا باشا….انا شايله التقيل للاخر

بنظرات متفحصه و فضوليه ظل يرمقه بها حتى عاد يتحدث
# الصبر جميل يا سيف باشا

اجابه سيف بضيق
# مش حقبل باقل من اعدام يا أما اللى حنفذ الحكم بنفسى

اماء له سعد الدين يوكد
# اعداااام يا باشا

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *