الفصل الثانى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى عشر سجينتى الحسناء

class=”html-br” />اجابته بكبر
# چيهان مهران اللى مكنتش تحلم تكلمها مش تتجوزها يا اكرم و اللى بجوازك منها بقيت اكرم بيه و لسه بكره اخليك اكبر رجل اعمال فى البلد و حخلى بابى يمسكك كل حاجه و تبقى الكل فى الكل
اجابها بحده
# ده مقابل انى اسكت على فضيحتك؟
زغرت بعينها و هتفت بثقه
# لا يا اكرم…. لان بعمليه ب3 مليم كنت ممكن تشربها بس انا لا بخاف و لا عندى حاجه اخبيها و عموما براحتك شوف انت عايز ايه و اهو كان Nice time baby
زفر انفاسه المعبئه بدخان سجائره و هو يسمعها تكمل
# لو مش مبسوط نتطلق و Take it easy
اخذ يفكر بقراره المصيرى فهل يعبأ بامر عذريتها او باى شيئ ؟ بالطبع لا و حتى و ان اضطر ان يبيع جسدها مقابل ان يعلو شأنه فسيفعل و يبدو انه لن يحتاج لتأجير عاهره خاصه حتى ترضى رجال الاعمال الذين تجمعهم مصالح مشتركه فعاهرته او بالاحرى زوجته ستفى بالغرض
تصنع الحزن و رمى عقب سيجارته و نظر لها بحده مصطنعه و هتف
# انا غيرتى وحشه ،و عشان انا بحبك و انتى مضحكتيش عليا زى ما قلتى بالعمليه فانا حسامحك ،بس بشرط
ابتسمت بسخريه مردده
# اؤمر يا بيبى
اجابها
# من اللحظه دى انتى بتاعتى انا و بس
شاكسته بدلال و تعلقت برقبته و هتفت و هى تقبل عنقه
# كلى ملكك يا اكرم ،حالى و مالى و قلبى و جسمى بتاعك انت و بس
ظلت انظار الجالسين تنظر له بتقزز مما استمعوا له فكيف يسمح الرجل لنفسه ان يصبح ديوثا لهذه الدرجه من اجل المال او السلطه فعاد يقص عليهم توليه اعمال الشركه المملوكه لوالدها و من ثم تعرفه على دارين ليشعر تجاهها بمشاعر صادقه فى البدايه فهى تعوضه كل ما يفتقده بزوجته التى لا تحترم وجوده مطلقا خصوصا بعدما علم بعدم قدره چيهان على الانجاب ففكر انه من حقه تكوين اسره و ابناء
ردد بحزن
# انا حبيت دارين بجد بس…
صمت قليلا فزاد الحنق بعين سيف الذى لمحه سعد الدين على الفور و هو يكور قبضه يده بشراسه فوضع راحته عليها ليهدءه ليعودا و يستمعا له
# و جوازى منها كان المفروض يكمل بعد ما اكون عرفت أامن نفسى ماديا بس چيهان عرفت زى ما بتعرف كل حاجه و طلبت منى اتجوزها باوراق مزوره و اخلف منها و نكتب البيبى باسمها
احتدت نظراته تجاه هذا الحقير و اخذ يضغط على اسنانه من الغيظ فكيف وقعت حبيبته ببراثن ذلك الذئب؟
اضاف اكرم بأسف لا تعلم مدى صحته من اصطناعه لشده اتقانه
# اضطريت اوافقها عشان مكنتش لسه أمنت نفسى و قلت بعدين ابقى اظبط كل حاجه بس دارين حملت بسرعه جدا و اتفاجئت بده و لقيت نفسى بقول لچيهان يمكن اعرف استفاد من الحمل
صمت ينظر لوجوههم و استطرد
# بس طبعا چيهان هانم رجعت فى كلامها و اتفاقها معايا و قالت انها مش عايزه البيبى ده و خيرتنى بين انى انزله او اطلقها و ارجع تانى تحت الصفر و بعدها عرضت عليا ديل ميترفضتش
حمحم رئيس المباحث مستفهما فاجاب
# عرضت عليا انزل الحمل فى مقابل انها تكتبلى نص ثروتها بعد ما كان ابوها مات و لقناه كاتب لها كل ثروته
غامت اعين سيف بسحابه سوداء فمِما مصنوع ذلك الاكرم؟ هل صنع من جحيم الشياطين ام اتى من قاع جهنم؟
استمر يقص عليهم وضعه لحبوب الاجهاض بعصيرها و اخذه لها لاحد الاطباء بعد الاتفاق معه على اكمال عمليه اجهاض الحنين و عاد يكمل
# بس لما دارين اجهضت الجنين رجعت لچيهان اقولها بس طلعت اخبث منى و لغت العرض بتاعها و قالت لى انها مش حينفع تدينى الامان الا لو اكدتلها انى مش حتجوز عليها و لا حخلف من اى واحده، حطت شرط عشان تكتب لى نص ثروتها ان ميكونش ليا ورثه حتى اهلى
صمت قليلا يستجمع شجاعه زائفه عندنا وجد اوجه الجميع مسلطه عليه بل و تنظر له بدهشه مقرونه بحنق دفين فاكمل بتلعثم
# اتفاجئت بيها طالبه منى اسيب دارين و اخرج اهلى من حياتى نهائى و انا هاودتها انى حعمل كل حاجه بس هى بعتت لدارين و فعلا مكنتش اعرف هى ناويه على ايه و اتفاجئت بيها بتكلمنى و ان دارين عندها، انا طبعا زعقت و جريت بسرعه لانى مكنتش عايز اخسر دارين بسرعه كده
ابتلع لعابه بغصه مرتعبه و عاد تمثيل مشهد صراعه مع القتيله




