الفصل الثانى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى عشر سجينتى الحسناء

/>♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فلاش باك ***
هرع بلهفه دالفا من بوابه ڤيلته فوجدها تجلس مكانها تدخن بامتعاض وجهها فانقض على ذراعها يسحبها منه بعنف هادرا
# ايه اللى بتعمليه ده؟انتى ازاى تتصرفى من دماغك؟
اجابته ببرود و تبلد
# قلت اعفيك من الحرج و اقولها على كل حاجه، بس طلعت خفيفه و مستحملتش تسمع و لا صدقت عنك حاجه
امسك ذراعها بقسوه و ردد
# كفايه بقا…. انتى عماله تبيعى و تشترى فيا ليه؟
اجابته بعصبيه
# انت هنا رهن اشارتى….بكلمه منى ارجعك حافى تمسح السلالم مع ابوك، و متنساش انت متجوز مين يا اكرم
نظر لها بتقزز و هتف
# متجوز انسانه حقوده و غلاويه، انتى خلتينى قتلت ابنى بايدى و فى الاخر طلعتى بتضحكى عليا، ليه كده؟
اجابته بلامبالاه
# عادى…هو ده اللى مأثر فيك؟ اسمع يا اكرم
اقتربت منه بوجه جامد و ملامح حاده و هتفت بتوعد
# حكايتك مع البت دى تنتهى انهارده مش بكره فاهم
هتف بمحايله
# ادينى كام يوم بس اعرف حعمل ايه فى ورطه العقد المزور؟
ابتسمت بخفه و هتفت
# ميخصنيش
ضغط على اسنانه بغل و هتف
# بس انا ممكن اتسجن، اصبرى اعرف اخرج نفسى من غير شوشره حتكون ليكى قبل ما تكون ليا
اجابته باهمال
# ولا يهمنى و لا يفرق معايا، انهارده الموضوع ده يخلص يا اما ترجع للحاره اللى انت جاى منها و الشغل اياه اللى بتعمله من تحت الترابيزه ده حبلغ عنه البوليس، فاهم!
توعدها له بهذا الشكل اخرجه من طور هدوءه الزائف فاختلجت ملامح وجهه و صرخ بها
# و بعد ما اعمل كده….حتنفذى وعدك ليا؟
امالت راسها للجانب باستهزاء و طريقه مسرحيه و هتفت مؤكده
# فى مثل بلدى كده بيقول ابنى على كتفى و اروح ادور عليه
اجابها
# مش فاهم
هتفت تشرح له
# يعنى فلوسى و مالى فى جيبى ،اكتبهولك و بعدها تبيع و تشترى فيا، لا يا حبيبى I’m sorry
ابتلع لعابه و هتف بحنق
# قصدك ايه يا چيهان؟
اجابته ببرود
# يعنى حتفضل كده طول عمرك دماغك تحت جزمتى ،عشان تبقى تعرف تبص بره تانى كويس يا اكرم
ثم التفتت و هى تلوح بيدها بطريقه مبتذله
# تشاو يا بيبى
التفتت تتحرك ناحيه الاريكه لتجلس فلم يشعر بنفسه الا عندما سحبها من الخلف و قام بكسر عنقها بحركه سريعه منه اودت فى الحال بحياتها
ظل واقفا ينظر لجسدها المسجى امامه فابتلع لعابه بخوف و ذعر فامسك هاتفه الاحتياطى الذى يستخدمه لاعماله الغير شرعيه و اتصل بناصر يخبره ما حدث من مشاده بينهما انتهت بقتلها
استمع له ناصر و هتف يوبخه
# انت حمار يا




