الفصل الثانى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثانى عشر سجينتى الحسناء

بنى؟….من امتى و انت مش بتعرف تتحكم فى تصرفاتك و انفعلاتك كده؟

اكد عليه حنقه و امتعاضه
# ماستحملتش يا اخى…. دى بنى ادمه تستاهل الحرق

زفر باستسلام من افعاله و ردد
# طيب امسح بصماتك من على رقبتها و اتصل بالبوليس بلغ و انا حتصرف

ليقص عليه التفاصيل المحكمه للق\ضيه بابعادها و تلفيقها لدارين فردد اكرم برفض
# مفيش حل تانى غير انها تلبسها؟

اجابه بتأكيد
# يا هى يا انت….اختار

بالطبع سيختار نفسه فنفسه اولى و اهم ليكمل ناصر تعليماته بحذف تسجيلات كاميرات المراقبه فهتف اكرم مؤكدا
# اصلا الكاميرات بايظه من قبل وفاه ابو چيهان فمتقلقش من النقطه دى

و تم الامر على ذلك بتوجيه اصابع الاتهام من قبله هو لها و من ثم ارساله لمحاميه حتى يوهمها انه سيدافع عنها و يتولى زمام الق\ضيه لتجد نفسها قد تورطت بجري\مه ق\تل لا تعلم عنها شيئا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

لم تجد صعوبه مطلقا فى تخطى تلك البوابات الحديديه العاليه و لا الحرس المرابطين عليها، فمركزها كمستشاره جعل الامر سهل عليها

تقصت عن مكانها من المأمور الذى يعمل وليدها تحت امرته و قررت ان تزورها زياره غير ساره و إما ان تضع قدمها بموقف حاسم لذلك الامر و إما ان تخصر وليدها البكر لصالح ما اطلقت عليها (ارباب السجون)

وقفت امام باب غرفتها و امرت الحارس المرابط عليه ان يسمح لها بالدخول ففعل دون اعتراض بعد ان علم بشخصيتها

وجدت الممرضه تقف بجوار فراشها تعطيها الادويه بنفس الطريقه المؤلمه نفسيا و ليس جسديا و والدتها تصلى بجوارها و منخرطه تماما فى الصلاه

رفعت دارين راسها فلمعت عيناها فور ان رأتها و عرفتها على الفور فبللت شفتاها بطرف لسانها بعد ان تحسنت قليلا و اصبحت تستطيع اذدراء لعابها و ربما اخراج صوتا ضعيفا من فمها

اقتربت منار من فراشها و انحنت تبتسم لها بوجه ممتعض و هتفت
# سلامتك

رفعت دارين يدها تخبرها بالترحيب دون التحدث فهتفت منار متسائله
# ايه مش عايزه تردى عليا؟

اجابتها الممرضه بالنيابه عنها
# هى مش عارفه تتكلم، بس الحمد لله الدكتور قال ان فى تحسن جامد و ان شاء الله صوتها يرجع احسن من الاول

انهت فدوى صلاتها و اقتربت ترحب بالضيفه المجهوله بالنسبه لها فمدت ذراعها تسلم
# اهلا و سهلا، اتفضلى

جلست على مقعد مجاور لفراشها فهتفت فدوى بحرج
# معلش، بس مين حضرتك؟

اجابتها بشموخ
# انا ابقى حرم اللوا طلعت المهدى و ام سياده المعاون سيف المهدى

ابتسمت فدوى على الفور و اقتربت لتحتضنها بترحيب حار و هى تهمهم بصدق
# يا اهلا يا اهلا….كلك ذوق و الله، ده سيف ربنا يكرمه و الله مسبناش لحظه

ظلت دارين تحاول ان تنبه والدتها لملامح وجه منار الرافضه لذلك الترحيب و تلك الاحضان و ربما للامر برمته فاخرجت صوتا خافتا لم تسمعه والدتها بسبب ضوضاء صوتها المرحب بضيفتها

هتفت فدوى بموده
# استنى بقا اما افتحلك عصير

رفعت يدها بعزه و هتفت رافضه
# لا متشكره، انا جايه ازور دارين لان زياره المريض واجبه و لا ايه ؟

ابتسمت لها فدوى و ابتعدت قليلا عندما التفت وجه منار تصب كامل تركيزها على وجه دارين الذابل فهتفت بحزن مصطنع
# ياااه…ده انت شكلك تعبان خالص، كان وشك احسن من كده لما شفتك فى شقه ابنى

تزامن حديثها دخول كل من هشام و جمال و زوجته معا فاستمعوا جميعا لحديثها الغير لائق

اقترب جمال بوجه غاضب و هتف بحده
# مين الاستاذه؟

حاولت فدوى تدارك الامر و ربما طمس الحقيقه و لكن منار كانت الاسبق بالرد
# انا والده سيف

اماء اماءه بسيطه ممتعضه و هتف بفضول
# حضرتك بتقولى ايه عن اختى؟ انا مش فاهم؟

رددت بكل وقاحه
# بقول ان شكلها اتغير عن لما شفتها فى شقه سيف، ايه الغريب فى اللى بقوله؟

تدخل هشام يحاول الدفاع عن ابنته و صرخ بها
# مين دى اللى كانت فى شقه مين يا ست انتى؟ ايه الكلام الفارغ ده؟ اذا ما كان بنتى محبوسه على ذمه ق\ضيه و اديها اهى فى المستشفى

استغلت فرصه عدم استطاعه دارين الرد عليها فالتفتت تتصنع الدهشه و هى تردد
# هم اهلك ميعرفوش انك كنتى فى شقه ابنى عريانه و بالبرنص بتاعه؟

حاول هشام التهجم عليها فوقف جمال بينه و بينها كحائط سد يمنعه و لكنها لم تكف عن حديثها فاكملت
# اكيد سيف استغل وظيفته عشان يعرف ياخدها شقته، زى ما هو بيستغلها دلوقتى و مخلى مستشفى السجن كانها مستشفى خمس نجوم

عبراتها المنساقه على وجهها نزولا على وجنتيها و رقبتها لم تشفع لها امامها و ظلت تتحدث بحده و تخبرهم ما رأته و ما فهمته
# دخلت شقه ابنى العاذب لقيتها خارجه من الحمام و عريانه و البيه بيشترى طلبات باقى السهره

ظل جمال ممسك بأبيه و رمق منار بنظرات ناريه محذره و هتف بصوت خشن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *