الفصل الثامن رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصى الثامن طمس الهوية

أجابها بزفرة قوية:
-رايح اللوكيشين يا فندم هو في ايه؟

هدرت بحدة:
-انا اللي في ايه؟ ده انت واخدني في حته مقطوعة ولا في شبكه حتى اجيب مكاني فين؟

ضحك وهو ينظر لجهاز التشويش على الهواتف الموضوع بأرضية السيارة والذي قام بتشغيله فور دخوله هذا الطريق:
-وأنا مالي ومال الشبكه، هو أنا اللي عاملها!

قالت بضيق وغضب:
-ما ده دليل اننا في حته مقطوعة وكل مدى ما بنبعد اكتر واكتر، انت يا توهت ومش عارف رايح فين يا….

قاطعها صائحا:
-هكون خاطفك يعني يا آنسه! عموما خلاص قدامنا اقل من 10 دقايق.

تنهدت بتوتر وهي تعقب:
-هو يعني ال 10 دقايق دول والعمار هيظهر! ده احنا في مكان مفيهوش بشر، بقولك ايه وقف هنا نزلني.

نظر لإنعكاسها بالمرآة التي أمامه وهو يسألها:
-هتنزلي هنا في المكان المقطوع ده؟

ردت بارتباك:
-على الأقل أعرف احنا فين، وقف العربيه لو سمحت.

اوقف محرك السيارة والتفت ينظر لها وقال بضيق:
-أديني وقفتها.

صرت على أسنانها وهي تقول:
-أنا هقدم فيك شكوى على فكرة لان ده مش شغل كابتن محترف.

حاولت فتح الباب فوجدته موصد فصرخت به:
-افتح اللوك حالا.

انحنى للامام يوهمها أنه يفتحه، ولكنه تناول زجاجة والتفت يرش منها بوجهها وهو يغطي وجهه وأنفه؛ فزاغت عينيها على التو وشعرت بالذعر لمعرفتها انها قد تم اختطافها بالفعل، وثوان قليلة وكانت فاقدة لوعيها فترك السيارة وخرج متحدثا بهاتفه:
-ده انتي رغايه ومتعبه.

أجابته على الطرف الآخر:
-وصلت لفين؟

رد بضيق:
-قربت ادخل عليكي، بس اضطريت اخدرها بقى مبطلتش زن.

أغلقت معه والتفت تنظر لأنس مبتسمة وهي تقول:

-نرمين قدامها 10 دقايق وتكون قدامك يا مجنون نرمين، بس عالله متنسانيش بعدها.

لمعت عينه وهو يبتسم باتساع فاهه ورد بسعادة:

-كل اللي هتطلبيه هيكون تحت ايديكي يا سوسو
❈-❈-❈

دلف مكتبه بعد أن ظل واقفا أمام مكتبها متعجبا من عدم حضورها إلى الآن، وما زاد من تعجبه انه هاتفها اكثر من مرة ولكن وجده مغلق.

جلس على مكتبه يحدث نفسه متمتما:
-أول مره تتأخر كده وهي عارفه إن في اجتماع مع رؤساء الأقسام انهاردة.

زفر أنفاسه بعد أن انتظر لساعة كاملة فقرر التحدث لشقيقها عله يعلم ما في الأمر.

تحرك تاركا مكتبه ودلف مكتب ياسين فرحب به الاخير:
-اهلا يا يزن بيه، خير؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *