الفصل الثامن رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري
الفصى الثامن طمس الهوية

ابتسم له فسأله الأول:
-عملت ايه فـ الموضوع التاني ده؟
أجابه بدقة:
-زي ما طلبت مني بالظبط، جمعت تحريات من غير ما حد يحس بأي حاجه ورجالتي وراه خطوة بخطوة بس هو مبيعملش حاجه جديدة اليومين دول، عيادة وبيت وسعات يروح للبنت المومس اللي بيتردد عليها من فترة.
تجهم وجه فارس وهو يسأله:
-ايه يعني تاب على حظنا؟ مش عارفين نمسك عليه تحركات كده ولا كده؟ انا عايز أعلم عليه بشكل يخليه ينتحر من كتر اللي هيحصل فيه.
وافقه وايده مؤكداً:
-هيحصل، بس يمكن يكون اليومين دول واخد حذره شوية….
قاطعه فارس بحدته المعهودة:
-هياخد حذره من ايه غير انه يكون حس بالمراقبة اللي عليه، وده معناه أن اللي وراه مش شايفين شغلهم صح.
تنهد عمر تنهيدة حادة وهو يحاول كبت غضبه من اسلوبه الذي لم ولن يعتاد عليه وقال بحزم:
-كل مرة تجيب الغلط على الرجاله بتاعتي مع إنهم شايفين شغلهم على أكمل وجه، بس انت عندك مشكلة ثقه وعموما انا هسحب رجالتي من وراه وتقدر انت تبعت اللي تشوفه اهل للمهمة دي.
هم بالخروج فوقف فارس يهدر بحدة رهيبة:
-انت ايه حكايتك؟ بتنسى كتير اوي انك واقف قدام فارس الفهد.
لمعت عين عمر بالغضب وهو يرمقه بنظرات حاده واستمعت ياسمين من الخارج لحدة زوجها؛ فاستئذنت ودلفت تنظر لهما بحيرة واستمعت لعمر وهو يقول:
-لأ فاكر كويس اني واقف قدام فارس الفهد بس انا برده عمر الباشا، ومش معنى اني بسكت يبقى دي الطريقة اللي تعتمدها فى التعامل معايا يا فارس.
تأجج غضبه وهو يصر على أسنانه هاتفا:
-يا بني انا عايز اخلص من الحكاية دي وكده طولت اوي و…
قاطعه عمر:
-يبقى زق عليه حد ونخلصهالك في يوم بليله انما انا هعمل ايه اكتر من كده.
اقتربت ياسمين بجوار زوجها وربتت على ذراعه تهمس له:
-بالراحه شوية يا فارس مش كده، في ايه لكل ده؟
رد بهدوء مصطنع:
-مفيش حاجه، ضغط الشغل بس.
وأثناء حديثه معها تلقى عمر اتصال على هاتفه من أحد رجاله يخبره:
-عمر بيه، في حاجه غريبه شوية حصلت في تحركات أنس الشيخ يا فندم وحضرتك مأكد عليا ابلغك أي جديد.
هز رأسه مستمعا ومتسائلا:
-خير؟
رمق فارس نظرة يخبره بها بوجود جديد؛ فركز الأخير أنظاره عليه واستمع لهمهماته والحارس يخبره:
-نزل من بيته من شويه وعلى غير العادة بدري كده، وراح اخد البنت المومس وفضل سايق لحد ما وصل ل*** ودخل بيت دورين كده ومش متشطب أوي.





