الفصل السادس عشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس عشر من رواية دلال و الشيخ

عشان كده لازم أتصرف واكلم الشيخ مسعود هو بيفهم فى الحجات دى ..
……
رن جرس الباب لدى آدم فزفر بضيق قائلا: مين اللى جى السعادى بس، ده أنا مصدقت خلاص أخيرا خطبتها ومحتاج أقرب منها واتكلم معاها شوية .
والدة آدم: شوف مين يا آدم على الباب ولو إنى حاسه إنه ابراهيم هو اللى بيحط ايده على الجرس كده زى العيال الصغيرة ميشلهوش .
آدم بنفور: ابراهيم ده إنسان غتت اوى، مش عارف خالتى مستحملاه إزاى .
والدة آدم: عيب يا ابنى تقول على ابن خالتك كده واسرع يلا أفتح الباب .
فتسارعت دلال بقولها: هقوم أنا افتحله يا ماما الحجة وعندما همت للوقوف .
أستوقفها آدم بغضب: خليكِ عندك رايحة فين !
أنا مش عايزك تتعاملى خالص مع الإنسان السفيه ده ولا تكلميه أنتِ فاهمة .
فتجمدت دلال فى مكانها واومئت برأسها وقالت فاهمة يا آدم بيه .
فامتعض آدم وأحس بالذنب لانه فزعت منه وعمل ذلك حاجز بينهم لدرجة إنها تناديه بآدم بيه وهو الذى كان يريد أن يقترب منها أكثر .
فسخط على إبراهيم وذهب لفتح الباب ليرى ابتسامته السمجة فقال: أهلا .
إبراهيم بمرح: أهلا بيه طبعا فى اى وقت مش كده ولا ايه يا باشمهندس .
آدم: اه طبعا اتفضل.
ابراهيم: أنا قولت أجى أونسكم شوية وأسلم على خالتى وبالمرة أفطر معاكم .
أطبق آدم على شفتيه بغيظ ليستمع إلى صوت والدته: تعال يا إبراهيم ده انت جيت فى وقتك .
فولج إليها ابراهيم ولكن عينيه كانت على دلال فأخذ يحدق بها من أول رأسها حتى مخمص قدميها بأعجاب وهمس: يخربيت جمالك ، مفكيش غلطة وكإنك خدتى الجمال لوحدك .
وصراحة هموت عليكِ بس إزاى أوصلك وأنتِ مكتفة كده بين خالتى وآدم ، بس لازم أتصرف .
يستحيل الجمال ده يكون لغيرى ، لازم تكونى ليه فى أقرب وقت .
ثم توجه إلى خالته وقبل يدها قائلا : حبيبتى يا خالتو والله أنتِ الوحيدة اللى مقدرانى عشان كده بحبك أجى أقعد معاكى
والدة آدم: وأنا بحبك يا ابنى ، ويلا بارك لأخوك آدم وأختك دلال على الخطوبة..
فاتسعت عين ابراهيم وقال بجمود: خطوبة بالسرعة دى .
آدم: اه عند حضرتك مانع .
ابراهيم: لا ألف مبروك ربنا يتمم بخير .
والدة آدم: عقبالك يا حبيبى .
ابراهيم: يارب بس لازم تكون حاجة حلوة كده زى دلال .
فصاح آدم بغضب: ابراهيم ألزم حدودك .
فاصطنع ابراهيم البرود رغم أنه من الداخل يتآكل وهمس: عايز تكوش على كل حاجة يا آدم، الناس بتحبك وشغال وظيفة محترمة وأم بتقدرك مش زي حالاتى ديما تكدر فيه وتستهزء بيه وكمان عايز تجوز حتة الجاتوه دى لا أنا لازم أخدها منك الاول وأقهرك عليها ولو عايزها مستعملة بعد كده مفيش مانع ..





