الفصل الخامس عشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الخامس عشر من رواية دلال و الشيخ

 

الحلقة الخامسة عشر

……………………….

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️

لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه

…………..

ظهرت الصدمة على وجه زينب بعد تأكيد شفيق وتصميمه على الزواج بأسماء تلك الطفلة التى فى جسد إمرأة مكتملة النمو ولكن لديها عقل امرأة بالغة، ومكر يتنافس به زينب .

زينب بصدمة: إيه أسماء ..!!

عايز تجوز البت اللى مدت إيديها على أمك يا شفيق .

 

جعد شفيق وجهه قائلا : معلش كانت لحظة غضب وعدت يا حجة .

 

حركت زينب رأسها بنفى واسترسلت بغضب: ولو قولتلك إنى مش راضية الجوازة دى !!

فصمم شفيق وأكد: هترضى يا حجة عشان عارف إنك بتحبينى ولو يحب حد يحب يشوفه مبسوط .

 

وأنا مبسوط اوى يا ست الكل ويلا شدى حيلك عشان دخلتى عليها بعد ما تخلص أشجان العدة .

 

وأدعيلى ربنا يدينى الصبر لغاية ما تخلص، ثم طالعها بنظرة مطولة وهى تفتح فمها بصدمة ولكنه لم يعبىء وقال: أسيبك بقا عشان ورايا أشغال ثم إلتفت وغادر وهى يغنى بإسمها .

أسماء أسمسم أسمسمة سماسيمو، قلبى يا ناس .

 

فضربت زينب يدها كفا بكف ورددت: الواد شكله إتجنن.

 

والبت دى شكلها كده عملاله عمل، تنشك فى مصرينها بت إبتهال .

 

لا بس أنا مش هقعد ساكتة كده لغاية ما يجوز البت دى وتيجى تقعد على قلبى لا لازم أتصرف .

 

لتلتقط الهاتف سريعا وتتصل بإحدى صديقاتها .

 

إزيك يا حسنات يا حبيبتي ؟

 

حسنات: أهلا بام شفيق، ازيك أنتِ وازى صحتك ؟

 

زينب بغصة مريرة: مش بخير يا اختى، الواد شفيق هيجننى تصورى طلق مراته وعايز يتجوز اختها، سحراله اكيد .

 

حسنات: لا حول ولا قوه الا بالله، ليه بس كده والعيال ذنبهم إيه .

 

زينب،: مهو العيال اللى صعابنين عليه، عشان كده بكلمك .

 

لسه الست اللى تعرفيها دى، اسمها ايه ..

اه كوثر بتفك السحر .

 

حسنات: اه موجودة ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها.

 

زينب: طيب ياريت تبعتهالى، عشان تشوفلى حل وتخلى شفيق يرجع لمراته ويكره البت مقصوفة الرقبة دى .

 

حسنات: طيب يا حبيبتي، من عينيه الإتنين .

…….

إتصل سفيان من مصنع والده على شهيرة، فاستجابت له قائلة: حبيبى .

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *