الفصل السادس عشر من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس عشر من رواية دلال و الشيخ

سفيان: لا يمكن أسيب مراتى وأنا جى عشان اخدها .

اه صح نسيت اقولك ما هو السحر اللى كنتِ قاصدة بيه شفيق جه فيه بس ربنا كبير واتفك عشان عالم بحالى .

 

وعايز كمان أقولك انسى من النهاردة أن عندك بنت اسمها شهيرة خالص مش هخليها تعتب باب بيتك تانى عشان متستهلهاش .

بس هجبلك بدلها أسماء ثم ضحك بانتصار وغادر .

لتصبح زينب بغيظ وخوف: لااا البت دى لااا .

أعمل إيه فيك يا شفيق عشان تسيب البت دى .

…..

انتظر شفيق مرور الشهر بفارغ الصبر ومع كل يوم يمر تزداد فرحته بإنه على وشك امتلاك صغيرته التى بدلت حاله وأصبح عاشق متيم لها، ينفذ كل ما تأمره به دون نقاش .

أما أسماء فامتلك الحزن قلبها، شفيق ليس فتى أحلامها الذى كانت تحلم به، فهى لا تحبه بل تكرهه وتشعر كلما دنى موعد زفافها عليه أنها قد اقتربت من الموت .

نعم سيدفن قلبها فى ذلك اليوم، لذا أقسمت أن تجعله يندم على ما فعله بها لكى يجبرها على الزواج منه .

وليس حال زينب بأحسن منها بل أشد حزنا بعد أن شعرت أن هيبتها ومكانتها قد اهتزت فى قلب شفيق وستيسطر عليه تلك الشيطانة الصغيرة .

فما عساها أن تفعل بها ..؟؟

 

ام فاطمة ❤️ روايات أم فاطمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *