الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

صاح محمود زوج شقيقته وابن عمه سوار مستنكراً يلومه بشده: مكانش العشم يا واد الحج سليم تعمل اكده في بت خالي ، طب كنت اعمل اعتبار ليا وكلمني ما انا في مقام اخوها ولو كانت غلطت فيك كنت كسرت رقبتها وجبت لك حقك.

هدر عاصم بنبره مرتفعه مغلوله ونو يحاول جاهداً التحكم في غضبه: خلاص خلصتوا كلام ممكن تسمعوني .

صمت الجميع ولم يعلقوا منتظرين الاستماع لحديثه.

اخذ نفس عميق ونهض واقفاً وبدأ يتحدث وهو يتحرك ببنهم: الحكايه حصلت بعد ما سوار سقطت الجنين ، في الاول فكرته قضاء وقدر وان ربنا مش رايد للحمل انه يكمل علي خير ، بس اللي اكتشفته انها كانت بتاخد دوا علشان ينزل الحمل والدوا ده كان بيتحط لها في العصير بتاعها.

شهقت الحاجه دهب بقوه وضربت علي صدرها قائله باستنكار: كيف يعني اللي بتجوله ده،ومين اللي كان بيعطيها الدوا ده وانت كنت فين واللي معاك في الدار كانوا فين؟؟؟؟

تحدث عاصم بنفاذ صبر قائلاً:ممكن يا حاجه بعد اذنك ما تقاطعنيش وتسبيني اكمل.

في الاول ما صدقتش ان ده ممكن يحصل لحد ما لقيت الدليل وسط هدومها في الدولاب واللي ساعدتني اني الاقيه بدور…

ضحك بتهكم وتابع: بدور العيله الصغيره اللي اتربت هنا في البيت ده وكلت من خيره هي اللي ساعدتني وعرفتني مكانه لما شافت سوار بتاخد منه ،اصل العشره طمرت فيها ومحابتش تخدعني.

ويا ريت علي كده وبس لا ، ده انا لقيت الدليل الاصعب والاقوي،لقيت تليفون محمول عليه رسايل ما بين سوار وطليقها ….

نظر جميعهم الي بعض بعدم فهم ، علي عكس محمود الذي هب واقفاً يجذبه من تلابيب قميصه صائحاً فيه بقهر مدافعاً عن ابنه خاله عرضه وشرفه مكذباً ادعائهه: الا الشرف يا عاصم ، الا الشرف ، سوار اشرف منك ومن عشره زيك عاوز تطلجها انت حر بس من غير ما تكذب وتعيب فيها.

صاح الحج سليم بنبره مرتفعه فيهم: خبر ايه عاد انت مش عامل اعتبار لوجودي يا محمود هتتعارك مع عاصم جدامي ، اجعد مكانك واستهدي بالله.

ثم وجه كلامه الي عاصم: وانت يا عاصم ايه اللي يتقوله ده سوار ما تعملش اكده واصل.

ازاح عاصم يد محمود المتشبثه بياقه قميصه ونظر الي والده قائلا بصدق: عندك حق يا سوار ما تعملش كده ، بس خاليني اخلص كلامي .

كان يتحرك وهو يتحدث : بعد ما بدور فتحت عيني علي الحقيقه قعدت فكرت مع نفسي واراجع الايام والتواريخ بتاعه الرسايل اللي كانت علي التليفون بينهم لقيت انها كلها الصبح وانا في شغلي وهي لوحدها في البيت ، ما هي مش معقول هتبقي بالجبروت ده علشان تبعت وانا موجود في البيت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *